- الدفاعات الجوية الأردنية تتعامل فجر الأربعاء مع خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، وتم اعتراضها وإسقاطها وفقًا لقواعد الاشتباك المعتمدة.
- وزارة المياه والري، تضبط اعتداءات كبيرة على ناقل مياه الديسي، بلغت (22) اعتداء، إضافة إلى اعتداءات على خطوط المياه الرئيسة في منطقة الحسينية بمحافظة معان على الطريق الصحراوي
وزارة العمل تتعامل من خلال مديرية علاقات العمل مع 28 نزاعا عماليا منذ بداية العام الحالي- إيران ترفض مقترحا عُمانيا للإدارة الإقليمية المشتركة لمضيق هرمز
- القوات المسلحة السعودية، وبالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأميركية، تنفذ ضربات نوعية محدّدة استهدفت مواقع تابعة لميليشيات موالية لإيران في العراق، قالت إنها مرتبطة بالهجمات التي استهدفت منشآت بترولية في المملكة.
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا إلى حارّ جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
معضلة أمين عمّان!
بعد أكثر من اسبوع على انتهاء الانتخابات البلدية التي شهدت نسبة تصويت قليلة في العاصمة عمان لا زالت عمان بلا امين ، ولا تزال القضية نهبا لسلسلة طويلة من الإشاعات التي من شأنها رسم صورة سلبية عن الأمين الجديد حتى قبل الإعلان عنه.
منذ سنوات نتناقش بشكل مستمر حول ضرورة التحول إلى إصلاح ديمقراطي يتمثل في منح سكان العاصمة حقهم الطبيعي في انتخاب أمين العاصمة بدلا من استمرار الوصاية الحكومية في اختيار الأمين. قيام الحكومة باختيار الأمين يجعل تلك العملية خاضعة لتوازنات سياسية وعلاقات شخصية قد لا تؤدي بالضرورة إلى اختيار الشخص الملائم لإدارة العاصمة، بكل ما يتضمن ذلك من مسؤوليات مالية وإدارية وقرارات على المستوى الاستراتيجي لخدمة أو إيذاء أكثر من 2 مليون شخص!
في المقابل انتخاب أمين العاصمة قد يعتمد بشكل كبير على معادلة الموارد المالية للمرشح وعلاقاته العشائرية وبالتالي أيضا ليس بالضرورة أن يتم انتخاب الشخص الأمثل، ولكن في النهاية فإن الأمين يصبح مسؤولا أمام المواطنين الذين يتحكمون بانتخابه وضرورة وفائه بوعوده التي يقطعها في الانتخابات.
إدارة عمان في الوقت الحالي والمستقبل أمر في غاية الصعوبة نتيجة النمو الكبير للمدينة وسكانها ومحدودية الموارد المالية والطبيعية وزيادة المديونية والعجز وما تحتاجه المدينة بشكل حقيقي هو شخص يمكن أن نصفه باللغة العامية بأنه “مدعوك” بالتحديات الهندسية والفنية والإدارية للمدينة ويحمل مزايا شخصية تجعله قادرا على التعامل المباشر مع كافة السكان والفئات المختلفة.
إدارة مدينة من المكاتب الفارهة محاطا بكوكبة من المستشارين المختصين البعيدين عن الواقع الحقيقي ليس الطريقة المثلى في مدينة مثل عمان. منصب أمين عمان أو بشكل عام “عمدة عاصمة” أمر صعب جدا وأحيانا يساهم في خلق قادة سياسيين مثل أردوجان واحمدي نجاد اللذان حققا نجاحا كبيرا في إدارة إسطنبول وطهران.
أمين عمّان المقبل يحمل مسؤولية كبرى ويجب أن يكون لديه رؤية شاملة للمدينة بأبعادها الإدارية والهندسية والبيئية والاقتصادية والسياحية وإذا كانت الحكومة لا تزال محتفظة بهذا “الحق” غير المبرر في اختيار الأمين ما نتمناه هو أن يتم الاختيار بناء على معايير إدارية حقيقية تتمكن من إيصال الشخص الملائم لهذا المنصب بحيث يقوم بخدمة المدينة وسكانها، وليس أن يحدث العكس كما في الغالبية العظمى من الأمناء السابقين!
الدستور












































