- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
مطلوب في المقرات الانتخابية
..ويسألونك لماذا لا يكون الحضور كثيفا في بعض المقرات الانتخابية؟!
أشعر بالحرج ، ولا أستطيع الإجابة عن أسئلة من هذا النوع ، لكنني قررت أن أقترب من الخط الأحمر ، وأجيب تلميحا ، عن سبب عدم إقبال الناس بكثافة على مقرات انتخابية ، اعتقد المرشحون أنها استوفت كافة الشروط والمعايير المطلوبة في كل تقييمات الآيزو ، وجهزوا أنفسهم لاستقبال الحشود الغفيرة. الذين غابوا..
هل تعلمون لم غابوا؟،.
باختصار شديد ، المقرات غير مؤهلة تماما لاستقبال الناس ، أقول هذا على الرغم من عدم ولوجي لأي منها حتى اللحظة ، لكن الأسباب أفهمها ، من خلال تبرم وشكوى الناس ، حيث قال عارفون محترفون ، روّاد مقرات انتخابية فخمة:
دخلنا مقرات انتخابية ، ولم تكن على درجة من الجاهزية لاستقبالنا وباقي أفراد العائلة ، ولا ننكر أن المرشحين فعلوا كل ما يعتقدونه ، لضمان طيب إقامة في مقراتهم ذات التصنيف (5 نجوم) ، إذ جهزوا كل شيء للكبار ، لكنهم لم يجهزوا شيئا لأطفالنا: هكذا قالوا وطالبوا ، يريد الناخبون أشياء أخرى ، علاوة على المناسف ، والكنافة ، وعبوات المياه الصحية ، والقهوة بالفناجين الصحية ، الطاردة لكل احتمالات الوقوع في متلازمات الانفلونزا (خنازير ، طيور ، أفاعي ، بشر.. الخ) ، شواحن للهواتف الخلوية موصولة بالكهرباء ، بطاقات شحن استراتيجية متوفرة بغزارة ، ومقاعد وثيرة ، ومواقف مجانية للسيارات ، وماسحو زجاج أنيقون ، ومكبرات صوتية لموسيقى رومانسية وغيرها ، وإضاءة تكفي 5 قرى من قرانا النائية.. كل شيء متوفر ، لا أحد ينكر هذا لكنه للكبار فقط،.
ماذا ينقص المقر الانتخابي؟،.. يقول الخبراء بأن من حق المواطنين أن يطالبوا بزوايا وأركان ترفيهية لأطفالهم ، يريد الناس (مراجيح لأطفالهم ، وسحاسيل ، وتجهيزات ألعاب اليكترونية ، وخدمة انترنت ، وألعاب مائية.. الخ) كلها طلبات مشروعة لمواطن قرر أن يستجيب لدعوات المشاركة والمباركة بالانتخابات ، فلماذا لا يقوم المرشحون بتوفير هذه المزايا في مقراتهم الانتخابية؟،.
يبدو أننا ما زلنا بعيدين عن الناس ولا يمكننا أن نتلمس حاجاتهم الضرورية من الديمقراطية ، ولا نشعر.. لا نشعر بهمومهم وقضاياهم الرئيسية ، وبناء على عدم فهمنا لما يريد الناخب وعياله سنخسر الحشود ، وكذلك نخسر الوجود في مجلس النواب ,16
لا تلوموا الناس إن لم يحضروا لمقراتكم الانتخابية التي اعتقدتم زورا أنها من نوع 5 نجوم ، ولا تلوموا إلا أنفسكم إن لم تحوزوا على أصواتهم ، لا تعتقدوا أنهم السبب بفشلكم في هذه الانتخابات ، لأنكم أنتم من دشّن وبنى مقرات انتخابية عملاقة ، ونسي أو تناسى الاهتمام بأطفالهم.
لا تتساءلوا عن عدم وجود حشود في مقرات انتخابية أعدت للكبار وللراغبين في لهو كبير ، قبل أن تجيبوا على السؤال:
أين حقوق الطفولة باللهو والفرح في أركان وزوايا المقرات؟ أين المراجيح؟.. في الحقيقة: هذا ليس مجرد سؤال.
هذه مشكلة.. والله مشكلة،،.
span style=color: #ff0000;الدستور/span












































