- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
لقاء السبت
من الطبيعي أن نرى كل هذا الاهتمام المحلي السياسي والاعلامي ، بلقاء الغد الذي يجمع الحكومة مع حزب جبهة العمل الإسلامي ، وهو الحزب الأكبر في صفوف المعارضة. وتتضاعف أهمية هذا اللقاء الحواري ، الذي يتمتع بمزايا تفاوضية طبيعية ، نظرا لعدة أسباب وظروف ، استدعت أن يتم مثل هذا اللقاء.
نسجل هنا كل التقدير لرئيس الحكومة على قيامه بهذه المبادرة مع المعارضة ، والتقدير ليس لأن الرئيس اجترح مأثرة أردنية جديدة ، بل لأن حدوث مثل هذه اللقاءات تضاءل على الساحة السياسية الأردنية في السنوات القليلة السابقة ، ، مما أسفر عن قلة حجم التفاؤل والمراوحة في أدائنا السياسي ، الأمر الذي كان له تأثير مؤسف على كل صعد الحياة الأردنية ، ، نقدر لسمير الرفاعي رئيس الوزراء هذه المبادرة بدعوة حزب جبهة العمل الاسلامي لحوار حول بعض الملفات الأردنية ، المتعلقة بالاصلاح السياسي ، فهو بهذا يقوم بعملية جراحية ضرورية ، من شأنها في حال نجاحها ، أن تعيد عافية للجسد السياسي الأردني ، وتنعكس آثارها سريعا على مجمل نواحي حياة الناس.
ولا بد من الاعتراف هنا ، بأن حزب جبهة العمل الاسلامي ، عانى بدوره من تراجع ، وانحسار دوره على الساحة السياسية ، حيث عصفت به أزمات قيادة ، عملت على تضييق دائرة مناورته السياسية ، وظهر للمتابع وفي كثير من المواقف ، بالتزامه نهجا تثويريا مناكفا ، بدل النهج التنويري المتناسق مع إيقاع السياسة الرسمية.
لعلها فرصة مناسبة ، يحق للسياسي أن ينتهزها لتحقيق مكاسب ما ، لكن مكاسبه ستكون أكبر لو اتسمت بالحرص على الوطن جميعه ، وليس فقط على ما يتناغم ويتطابق مع أهدافه الحزبية ، التي تضيق إذا كنا نتحدث عن مساحة وهموم وقضايا الوطن والمواطنين ، ومستقبل السفينة الأردنية .
لم يكن طبيعيا أن تختفي اللقاءات على كل المستويات بين الحكومات والمعارضة ، ولن يكون طبيعيا التمترس وراء حصون المناكفات وسياسات الإقصاء والتهميش ، فالمطلوب من الحكومة ومن المعارضة ، أن تستنهضا الحكمة الأردنية الجميلة
الدستور












































