- مجلس النواب يناقش خلال جلسة تشريعية، الثلاثاء، مشروع القانون المعدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، بعد إقراره من لجنته القانونية
- سلاح الجو الملكي، يسقط فجر اليوم الثلاثاء طائرة مسيّرة في الصحراء الشرقية اخترقت المجال الجوي الأردني
- مدير إدارة ترخيص السواقين والمركبات، العميد عمر القرعان، يقول الاثنين، إن الإدارة تتجه إلى التخلي عن الفحص العملي، بحيث يصبح تقييم المتقدم آليا عبر فحص ذكي، من خلال وسائل إلكترونية تقيم الأداء
- مصدر خليجي يفيد الثلاثاء، بأن عُمان قدمت مقترحا لإيران بشأن آلية إقليمية مشتركة لإدارة مضيق هرمز برسوم طوعية
- الولايات المتحدة تؤكد الاثنين، أن محادثات جديدة بين الاحتلال الإسرائيلي ولبنان ستُعقد في روما في الفترة من 4 إلى 6 آب، في إطار إنشاء "مناطق تجريبية" بالتعاون مع الجيش اللبناني
- يكون الطقس صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
لا عزاء للمعلمات!
p style=text-align: justify;كتب زميلنا ابراهيم القيسي مقالة، قبل أسبوعين، دعا فيها إلى تأسيس نقابة للمعلمات، باعتبار أن نتيجة انتخابات النقابة الجديدة عبّرت عن تمثيل هزيل لهنّ، لم يتعد الثمانية بالمائة، وسأدعم فكرته اليوم بعد أن تكرّست النتيجة بانتخابات مجلس النقابة التي أفرزت معلّمتين فقط، بين ثلاثة عشر عضواً./p
p style=text-align: justify;الناشطة مي ابو السمن، الامينة العامة لتجمع لجان المرأة، تقول إن نسبة المعلمات تصل الى 58 بالمئة من معلمي المملكة، وهي نسبة تسمح لهنّ لا بمجرد الحصول على تمثيل أوسع، بل بالحصول على اغلبية، وأيضاً فالحسابات المجردة من اعتبارات المجتمع غير المنطقية، يمكن ان توصل معلّمة لموقع نقيب المعلمين./p
p style=text-align: justify;نسمع كلاماً كثيراً عن دور المرأة الاردنية، ومدى التقدم الذي وصلت اليه مقارنة بغيرنا من الدول، ولكنّ كلّ ذلك مجرد كلام في الهواء، فلا يكفي ان نسمح لنسائنا ان يقدن السيارات، او نُهيئ لهن كوتا في مجلس النواب، أو نُطعّم مجلس الوزراء بواحدة أو اثنتين أو ثلاثة، في وقت نضع فيه العراقيل أمام وجودها الحقيقي مُعبّرة عن همومها ومشاكلها./p
p style=text-align: justify;علينا أن نعترف أننا نتراجع كثيراً في مسألة حقوق المرأة، في ظلّ سيطرة التيارات التقليدية المحافظة على المجتمع، فحتى المرأة نفسها باتت تتهرب من اداء دورها لسبب فتوى من هنا، او تحريم من هناك، ويبقى ان هذا الواقع محزن ويجعلنا نتحسّر على ماضينا وتراثنا فالحقيقة المرّة تقول الان: لا عزاء للمعلمات!/p
p style=text-align: justify;الدستور/p












































