- انطلاق أولى جلسات امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة لعام 2026 (الصف الثاني عشر – جيل 2008) الخميس ، وتستمر حتى السبت 18 تموز المقبل
- وزير الداخلية، مازن الفراية، يجري زيارة تفقدية مفاجئة إلى جسر الملك حسين، هي الثانية خلال أسبوع
- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسيّر الخميس، القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- وفاة طفل يبلغ من العمر 9 سنوات غرقاً في أحد الشاليهات بمحافظة جرش، وفق مصدر طبي في مستشفى جرش الحكومي
- ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالين قويين ضربا فنزويلا، مساء الأربعاء، إلى 32 قتيلا على الأقل وأكثر من 700 جريح
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل متعاقد في "حادث عملياتي" في غزة الأربعاء
- يكون الطقس، الخميس، صيفيًا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
قليل من الدم..كثير من التغيير
بعد هذا اليوم ليس لأحد من أفراد الشعب العربي أو المسلم ، أو أي شعب آخر أن يقول أنه ليس بوسعه أن يفعل شيئا ، بعد ما اجترحه الناشطون العزل في حملة أسطول الحرية من زلزال أصاب أركان الدنيا الأربعة ، لم يعد ثمة مبرر لأي مجموعة من الناس أن تدعي أن العين بصيرة واليد قصيرة ، فالكف ناطحت المخرز وجرحته ، خلافا لما استقر في الوجدان الشعبي القائل إن الكف ما بتناطح المخرز،.
مجموعة من الناس لا يصل عددهم الألف ، جروا قيادة العالم كلها للهاث وراءهم: مجلس الأمن يجتمع ، حلف الناتو يتدارس الأمر ، دول تقطع علاقاتها مع إسرئيل ، معبر رفح يفتح أبوابه بأمر مباشر من الرئيس مبارك ، عودة ملف حصار غزة المنسي إلى واجهة الأحداث ، سيل عرم من الإدانات والشجب والشتم لإسرائيل ، تظاهرات شعبية واحتجاجات في معظم دول العالم ، انتفاضة دولية ضد العدو ، تعيد إلينا صورة الانتفاضة الكبرى والتضامن الدولي المساند لها ، إنه الدم الذي سال في الأبيض المتوسط ، فلوّن الأفق الكوني بأحمره القاني ، دم قليل جر كل هذا الهدير ، إنها مفردات ومصطلحات ومفاهيم جديدة في الصراع في مواجهة هذا العدو ، دم قليل لون البحر الأبيض بأكمله فضرب شواطىء العالم ، وأيقظ ضمائر تيبست وعروقا جف فيها النبض،.
العالم كله يلهث الآن وراء ما أحدثه هؤلاء الناشطون المباركون ، بعاصفتهم الكونية ، بعد أن اجترحوا ما يشبه المعجزة ، إنها الموجة الأولى من التغيير ، ولن تقف عند هذا الحد ، هي بداية تصدع جدار الصمت والغطرسة الصهيونية.
أسطول الحرية 1 ، هو البداية فقط ، والاستعدادات جارية لتسيير أسطول الحرية 2 و3 و4 ، والحبل على الجرار












































