- تجهيز القافلة الإغاثية الأردنية الرابعة للبنان، تضمّ 18 شاحنة محمّلة بالأدوية والمستهلكات الطبية وحليب الأطفال والمواد الإغاثية وأدوات المطبخ
- أصيب شخص بعيار ناري من سلاح شقيقه، الذي القي القبض عليه بعد أن لاذ بالفرار، في غور الصافي بمحافظة الكرك، وفق مصدر امني.
- صدور النظام المعدل لنظام رواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة ٢٠٢٦، في عدد الجريدة الرسمية، الخميس
- دائرة الجمارك، تعلن الخميس، عن إجراء تعديل على نظام الضريبة الخاصة والرسوم الجمركية المفروضة على المشروبات الكحولية وربطها بشكل تصاعدي بحسب نسبة الكحول
- استشهاد 3 أشخاص، صباح الخميس، من جراء غارات شنّها الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في جنوبي لبنان
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، إصابة 4 جنود أحدهم بحالة خطرة إثر انفجار طائرة مسيّرة في جنوب لبنان.
- يكون الطقس مشمسا ولطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ضريبة البنزين ... تبرير المسؤولين أم تطوع الحواريين
رفعت الحكومة الضريبة على البنزين الى اربعة وعشرين بالمئة ، وبرغم ذلك انخفض سعره بنسبة خمسة بالمئة ، فقط لان استبدالا تم ادى الى حرق فرق السعر ، بطريقة ذكية وناعمة ، وبحيث هلل كثيرون لانخفاضه ، فيما لم يتنبهوا الى الضريبة التي ثبتت.
في الاردن مايزيد عن مليون سيارة تجوب الشوارع ، وفي مكتب رئيس حكومة سابق ، كان في موقعه ، اذ قال لي انه سيأتي يوم يمتلك فيه كل اردني سيارتين امام باب منزله ، وسيأتي يوم لن يستطيع تحريك واحدة منهما ، قال ذلك وهو يستعد لاتخاذ قرار لخفض جمرك السيارات ، الذي جاء مع تسييل مالي لقروض المصارف لتسهيل شراء السيارات.
اذا بقي سعر النفط العالمي والعربي بهذا المنوال فسيرتفع سعره الى ستة عشر دينارا ، وفقا لتقييمات شهرية ، والقرار الحكومي برفع الضريبة على البنزين الى اربعة وعشرين بالمئة لم يشعر به الناس ، لانهم لمسوا خفضا بخمسة بالمائة ، والقصة تتعلق باستبدال انخفاض السعر العالمي ، بضريبة الاربعة والعشرين بالمائة ، وهو استبدال ذكي .
الاردني يدفع ضرائب من شتى الانواع ، واذا عددنا انواع الضرائب لوجدناها لاتعد ولاتحصى ، في بلد تقول احدى شخصياته ان البلد يسير نحو معادلة تنتهي فيه الادوار الابوية للحكومات ، نحو تمويل المواطن لكل احتياجات الخزينة ، وهذا يعني ان كل الاعفاءات الاخرى في طريقها للالغاء اجلا ام عاجلا ، من اجل ان يصبح المواطن هو الممول الوحيد للخزينة ، بلا قروض او مساعدات.
معنى الكلام ان في الطريق ضرائب جديدة ، ان لم يكن هذا العام ، فالعام المقبل ، في بلد يصنف بأنه من اغلى دول العالم.
الحكومات عموما تأخذ ولا تحب ان تعطي ، و تذهب الى الحل الاسهل ، اي فرض الضرائب ، بحيث اختفت الطبقة الوسطى في البلد ، وانضمت الى الطبقة الفقيرة ، مع فرق بسيط ، هو ان هيكل هذا الطبقة الشكلي ، من سيارات وبيوت ، مازال موجودا ، فيما من داخلها لايجد ثمن فاتورة الكهرباء لدفعها.
رفع الاسعار والغلاء ، لم يُبق في الناس ، الا الرمق الاخير ، ومن يبّرر فرض الضريبة ، عليه في الحد الادنى ان يسكت ، اذا لم يكن قادرا على نقدها ، لان لا احد في العالم يقبل الضرائب ، فيما مسؤولو الحكومات المتعاقبة ، بالكاد لديهم الجرأة على شرح سياساتهم ، اما المتطوعون للتصفيق لكل قرار من هذا القبيل ، فيستحقون فروا صناعيا ناعما ، لمزيد من التحسيس عليه في اوقات الفراغ.
الدستور












































