- وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، ينفي علم بلاده بأي تقارير تتحدث عن تنسيق أمريكي-إسرائيلي لسحب الوصاية الهاشمية للمملكة الأردنية الهاشمية عن مجمع المسجد الأقصى في القدس الشرقية
- ثلاث لجان نيابية في مجلس النواب، تعقد الأربعاء، اجتماعات لمناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، والتحديات التي تواجه أصحاب المكاتب السياحية و الواقع المائي في المملكة
- إصابة شاب عشريني بجروح خطيرة إثر تعرضه للاعتداء بواسطة أداة حادة في منطقة دير أبي سعيد التابعة للواء الكورة غرب محافظة إربد
- إدارة السير تؤكد أن حركة دخول وخروج الشاحنات التي يتجاوز وزنها الإجمالي 12 طناً من وإلى المدن الأردنية تخضع لشروط وتوقيتات محددة
- القيادة العامة لقوة دفاع البحرين تقول أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ وعدد من الطائرات المسيّرة، وقالت إن إيران أطلقتها
- وزارة الخارجية الكويتية، تعلن الأربعاء، سقوط قتيل وعدد من الجرحى جراء الهجمات الإيرانية على "منشآت مدنية وحيوية"، بعد ساعات من هجوم بمسيّرات أسفر عن أضرار وتعطيل الملاحة في مطار الكويت الدولي
- يكون الطقس الأربعاء صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا إلى حار في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
بوصلة جديدة باتجاه مختلف
بتكليف الدكتور عون الخصاونة نبدأ مرحلة جديدة نتمنى للرئيس المكلف العزيمة والقوة والإرادة لحمل استحقاقات المرحلة المقبلة، بحيث يجتاز بالبلد مرحلتها الحرجة.
فرحيل حكومة البخيت مرتبط بشكل أساسي بانسداد أفق الحوار مع المعارضة التقليدية والجديدة، بحيث لم يكن ممكنا نجاح العمل في ملف الإصلاح من دونها. وما ينتظر الرئيس المكلف كثير وليس بالأمر السهل، بل ثمة اختبارات عصيبة سيخضع لها لن تؤثر على الخصاونة وحده بل على مستقبل مسيرة الإصلاح في البلد واستقرارها.
ما يُقرأ من التغييرات في مراكز صنع القرار، وتحديدا التزامن بين تغيير قيادة المؤسسة الأمنية والسلطة التنفيذية أن ثمة تغيرا في الأجواء يقوم على تفاهمات محددة حول توزيع الأدوار في المرحلة المقبلة، بما يمكن الحكومة من استعادة ولايتها العامة، بحيث تكون صاحبة قرار الحسم في جميع الشؤون السياسية والاقتصادية وغيرها.
وإذا ما تمكن الرئيس من استرجاع ولاية حكومته، فستسجل له كخطوة ناجحة ومهمة قد تكون سابقة بالنسبة للحكومات المتتالية خلال العقد الماضي.
صفحة الرئيس الجديد بيضاء وتساعده على البدء بهدوء، فالخصاونة لا يملك إرثا يحتاج إلى تبرير أو يتطلب مسحا من الذاكرة الشعبية، ما يعطيه الفرصة لفتح قنوات حوار مع مختلف فعاليات الحراك الإصلاحي، سواء ذلك المتمثل بالمعارضة التقليدية وهم الإسلاميون، أو الحراك الشعبي والشبابي المطالب بالتغيير والموجود في مختلف المحافظات.
الانطباع السائد عن رئيس الوزراء الجديد لدى الإخوان تحديدا إيجابي، وكذلك لدى رموز الحراك الشعبي الذين يرون فرصة للبدء بحوار جاد حول الإصلاحات المطلوبة في المرحلة المقبلة.
وحتى لا يعاد طرح شعار "تسقط الحكومة المقبلة"، فإن التغيير المطلوب يتجاوز التغييرات الشكلية والأسماء التي تتولى المواقع، لتطال العقلية التي تدار بها الأمور، بحيث تكون قاعدة عمل تقوم على أن الإصلاح الحقيقي المطلوب أصبح حاجة وضرورة وليس ترفا.
الأخطاء التي ارتكبت خلال الأشهر الماضية في التعاطي مع مطالب الإصلاح قد تكون الملف الأهم على طاولة الرئيس الجديد، بحيث يعمل على التعامل معه بوضوح وقناعة بأن لا مفر من الإصلاح، بعيدا عن استخدام الفزاعات التقليدية التي أربكت الشارع وحاولت إخافته من تبعات المطالبة بالإصلاح.
التغييرات في مراكز صنع القرار في المملكة تفتح الأبواب للتفكير برؤية جديدة وروحية مختلفة للتعامل مع الحراك، بحيث تضمن استقرار الأمور وتتمكن من امتصاص حالة الاحتقان وعدم الرضا الشعبي.
على حكومة الخصاونة أن تستعد لتكون "حكومة إنقاذ وطني" تنتشل البلد من حالة الخراب التي عمت منذ نهاية العام الماضي نتيجة ضياع البوصلة الرسمية لدى مختلف مؤسسات صنع القرار التي سعى بعض القائمين عليها للتعامل بعقلية عرفية حاولت جاهدة إبقاء الحال على ما هو عليه للحفاظ على مكتسبات يصغر حجمها أمام مصلحة البلد.
الرئيس بشخصه مقبول لدى مختلف الجهات، ونجاح مهمته مرتبط باختيار فريق منسجم متفهم لمتطلبات المرحلة وقادر على تنفيذها، وأهم من ذلك وضع برنامج زمني واضح للإصلاح الحقيقي يقوم على محاربة الفساد واشراك الجميع في العملية السياسية.
الغد












































