- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الفرح القادم إلى الشرق من بوابة قطر الصغيرة..!
-1-
كأس العالم بعيد "درزن" من السنوات هنا في الشرق ، هنا في البوابة الصغير، هنا في بادية العرب ، هنا في قطر
-2-
مهما اختلفنا واتفقنا ، قطر دولة تفتح بابها الصغير ، في اعتراف ضمني أننا لم "نعلن بعد وفاة العرب "، مع الاعتذار للدمشقي العاشق ، تفتح بابها للعالم ، ونسمع حناجره أن يقول إن الشرق عربي بسياقه التاريخي والواقع والمستقبل
-3-
كان حلما بعيد المنال ، ذات شتاء خسرته المغرب ، وكانت هي واجهة افريقيا الكروية ،في استضافة المونديال ، استضافته يومها (طابعة ) الدولارات ، وكان ثلاثة ارباع الأمريكيين ، لا يعرفون ماهية كرة القدم ، وبعدها كانت ام الدنيا تفشل في الحصول حتى على صوت واحد في الاستضافة ، وهاهي ( قطر ) دولة من حروف ثلاث وبحجمها من المساحة والسكان تفتح الحلم العربي من قمقم المارد النائم من زمااااان
-4-
أدارت سياسة قطر الدولية ، في تصويت هو في الأصل تكتيك لا تصويت ، ما لم يحسنه اسياد الكرة العرب من المغاربه والفراعنه ، و كانت سياسة الوسط التي نهجتها قطر ، وهي سياسة خارج سياسة المحاور العربية التي ولجت بها قطر ثم عادت لتوازنها مع الجميع ، كانت هذه السياسة اليوم هي صانعة القرار الدولي الذي قد يكون الأول في السماح لدولة لم يسبق لها التأهل كاس العالم ان تستضيف كاس العالم ، وحجمها الصغير في المساحة والسكان ، وأجواءها الحارة ، سمحت لها أن تفتح بوابتها في استضافة حدث لا اقل ان يقال انه الأكثر جماهيرية في العالم ، يتعدى السياسة والفن والترفيه والاقتصاد
-5-
قطر..!
يا أيتها الحروف الثلاث..!
أنت الآن أمام نكران الذات..!
فقطر ليست الدولة وليست "الجزيرة " وليست السياسة ، قطر أنت الآن كل العرب ، وقهوتك المرة هي قهوة كل العرب للعالم اجمع."
فلا محاور ولا أحلاف ، أمامك "درزن" من السنوات يا قطر لا تحتمل إلا أن تكوني فيه بوصلة عربية ، لا يحتمل مؤشرها غير الشرق ، وغير هذا الفرح القادم من أعماق الشرق ، و " بالله تصوبوا هالقهوة وزيدوها هيل .. واسقوها للنشامى على ظهور الخيل..!
قطر ، اليوم ، تلبس ثوب العرب ، يلبس كل العرب ( الياقة ) التقليدية التي نعرفها عن الثوب القطري الأبيض مثل سماء العرب هذا المساء
-6-
مبروك..!
كرة القدم القادمة من ملاعب الوكرة والسد والريان اصبحت جاهزة لاستضافة ، اغلى الأحذية العالمية القادمة من محاور الكرة في امريكا اللاتينية والجنوبية ، ومن اسيا وافريقيا ، أصبحت البطاقة في جيب العرب ، لا مناورات ولا انتظار
ايها القادمون إلينا من هناك..!
قطر اليوم ، هي كل العرب..!












































