- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الحراك خطر على الأمن.. والمعارضون للصوت الواحد في النار!
p dir=RTLلا يوجد شيء اسمه أمن ناعم أو أمن خشن. هناك أمن يفرض على الجميع بعدالة، يقول رئيس الوزراء د. فايز الطراونة./p
p dir=RTLلكن في مقاربة الطراونة هذه مثلب كبير وخطير؛ فهو لا يأتي على ذكر القوة ولا يلوح باستخدامها، إلا في سياق الحديث عن الحراك السياسي في البلاد، وكأن مظاهر الاحتجاج السلمي هي مصدر التهديد الأمني، أو أن نشطاء الحراك هم من يقطعون الطرق ويهاجمون قوات الأمن ويتحصنون في الكمالية.المحتجون السلميون في مختلف مناطق المملكة كانوا ضحايا لغياب قبضة الأمن أحيانا، ولفرط قوة الأمن ضدهم أحيانا أخرى./p
p dir=RTLوحوادث كالتي وقعت في ساحة النخيل، والدوار الرابع، والكرك، وسلحوب، ومن قبل دوار الداخلية، ما تزال حاضرة في الأذهان./p
p dir=RTLأمن يفرض على الجميع هو مطلب الأحزاب والحراكات وعامة الناس لمواجهة مظاهر التعدي على هيبة الدولة، والإخلال بالنظام العام، والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة والمراكز الأمنية، والتي شهدنا نماذج مخيفة عليها في الموقر والفيصلية، وفي جبل النصر حيث يتحكم أصحاب الخوات بحياة الناس بدون رادع أمني./p
p dir=RTLوفي معظم الحالات، كانت قوات الأمن ترافق المسيرات وتطوق الاعتصامات لحمايتها من اعتداءات الغير، وليس خوفا من قيام المشاركين فيها بمهاجمة الممتلكات العامة أو المقار الحكومية./p
p dir=RTLالمقلق في مقاربة الطراونة هو النظرة إلى الحراك السياسي باعتباره ملفا أمنيا، يستدعي معالجة من طراز أمني أيضا./p
p dir=RTLوفي عصر التحولات الكبرى التي يعيشها العالم العربي، لا يجد الرئيس غير مقاربات الماضي لتمييز الأردن عن غيره من الأنظمة؛ فيستعيد الحديث عن المشانق، والتأميم، والمفقودين./p
p dir=RTLمثل تلك المقارنات تصلح في زمن مضى، كان فيه التسامح ميزة فريدة في عالم عربي تحكمه أنظمة دموية متسلطة، لكنها اليوم بلا معنى أو قيمة بعد السقوط المدوي لعتاة التسلط، وفي زمن تطلب فيه الشعوب حقها الشرعي في السلطة لا تسامحا ولا شفقة من أحد./p
p dir=RTLلهجة الرئيس وهو يتحدث في شؤون السياسة أمنية بامتياز، لهجة تنتمي إلى مرحلة فاتت لا تلحظ التغيرات الهائلة في المجتمعات العربية، ولا تواكب السجال الدائر في أوساط الأردنيين حيال مستقبلهم./p
p dir=RTLوحتى عندما يأتي على ذكر الانتخابات النيابية، فإنه لا يجد غير لغة التهديد والوعيد لمن يخالف رأي الحكومة، أو يفكر في مقاطعة الانتخابات والتعبير عن حقه هذا./p
p dir=RTLفي خطاب الرئيس روح مكارثية، تسعى إلى نفي الآخر وإقصائه لمجرد أنه يعارض.إذا استمر الخطاب على هذا المنوال، فلا تستغربوا أن تصدر الحكومة فتوى تحرم انتقاد قانون الانتخاب، وتحذر معارضيه من جهنم وبئس المصير!/p
p dir=RTLspan style=color: #ff0000;الغد/span/p












































