- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
افضل110 مرشحا..لا يشكلون مجلسا قويا..!
-1-
من بين اكثر 800 مرشحا حقيقيا يتنافسون على عضوية (110) مقعدا في مجلس النواب الاردني ، هل يمكن تفصيل هذا العدد من الأعضاء المنتظرين ، بما يكفل وجود مجلس ، خارج اطار ما كان ينعت به المجلس السابق من المراهقة السياسية..!
-2-
عندما افرز الاردنيون مجلسا متينا في عام 1989 ، على مستوى كل التيارات السياسية حتى انصار الحكومة من الصف الاول ، كان هناك عدد مرشحين كافي لفرز مجلس قوي ، سقطت رموز سياسية ووطنية وحزبية و شخصيات من رجالات العمل العام ، من الماركسيين يعقوب زيادين وقرينه سالم النحاس ، سقط في الانتخابات رجالات كبار من اقطاب الدولة كالشيخ عاكف الفايز وعبدالهادي المجالي وعلى ابو الراغب ومحمد البشير ومحمد نزال العرموطي ، سقطت شخصيات فكرية واعلامية كفهد الريماوي وجورج حداد وعائيشة الرازم ، وشخصيات ضالعة في العمل العام ، كالحاج حمدي الطباع ورئيس نادي الوحدات فهد البياري وعبدالله الخطيب ونائلة الرشدان ، وامام كل هذه الخسائر في الرموز الكبيرة ، كانت قوائم المرشحين تفسح المجال امام فوز آخرين ، بتيارات مختلفة ، فازت رموز سياسية هامة من الإخوان المسلمين مثل الراحلين العظم والازايدة ، والعكايلة وغيرهم ، فازت يومها وجوه جديدة اثرت المجلس ، كذيب مرجي وحسني الشياب وسليم الزعبي وفارس النابلسي ومحمد فارس الطراونة ، فاز من اقطاب الدولة اسماء كبيرة رائدة في العمل السياسي ، ذوقان الهندواي وسليمان عرار ويوسف المبيضين وعبدالمجيد الشريدة ( جميعهم الان في دار الحق!) ، فاز من اليسار عيسى مدانات ومنصور مراد ، فازت شخصيات اخرى سياسية و عامة كثيرة مثل عبدالباقي جمو وسلطان العدوان وليث شبيلات..!
ما بين من فاز ومن خسر كان هناك مرشحون يسمحون بتشكيل مجلس قوي من 80 نائبا حتى مع سقوط من سقط..!
-3-
في الاسماء المطروحة للترشيح اليوم ، وفي معمل العمل السياسي لا يمكن فرز اكثر من أربعين اسما سياسيا من الممكن ان يكون نواة مجلس مسيس وقوي ، وفي اعتبارات كثيرة قد يسقط نصف هذا العدد او اكثر في ظل تغيرات تعصف بالمجتمع الاردني ، لم يعد من المحرمات اليوم الحديث عن طغيان المال السياسي على عموم الشعب ..!
-4-
حل جلالة الملك مجلس النواب السابق وسط اصوات اردنية عالية نادت باسقاطه ،
وصل بكاتب عريق كخالد محادين ان يصرخ بقلمه من منابر الاعلام " مشان الله يا عبدالله ..!" مخاطبا جلالة الملك بإيقاف النزيف الذي يستهلك سمعة الاردن..!
حصل هذا و هلل الجميع لسقوط المجلس على امل ان يكون ثمة مجلس اخر ، يتناسب مع فكر الأردنيين والدولة الناضجة سياسيا ، واليوم تطالعنا اسماء المرشحين ، على نحو لا يمكن منها استصلاح العدد الكافي من أصحاب الخبرات التي تكفي لوجود مجلس غير الذي دفن حيا ، وكان لكل منا نصيب في أن نعبر بخطواتنا فوق قبره..!












































