- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فيديو.. الانضمام إلى مجلس التعاون الخليجي.. المخاطر والفرص
قال مدير عام الضمان الاجتماعي السابق الدكتور عمر الرزاز إن الانضمام لمجلس التعاون الخليجي والذي وصفه بالعملية الطويلة جدا جدا ينطوي على مخاطر وفرص.
وبين في الندوة التي عقدت في في الجامعة الأردنية مساء الأربعاء تحت عنوان " من الاقتصاد الريعي إلى الاقتصاد الإنتاجي" أن المخاطر التي ينطوي عليها الانضمام تكمن في أن يكون مقايضة للتحول الديمقراطي الذي يشهده الأردن.
وحدد الفرص التي ستتحقق في حال الانضمام بإعطاء الأردن الأولية في تسويق خدماته داخل الدول الخليجية، رافضا اعتبار تصدير الموارد البشرية والكفاءات العلمية والأكاديمية الأردنية للخليج فرصة، معتبرا أن هذا التوجه سيفقد الاقتصاد الأردني تنافسيته وقدرته على التحول إلى اقتصاد إنتاجي.
وقال الرزاز ان الانضمام للمجلس التعاون الخليجي عملية طويلة جدا جدا، مشيرا إلى أن القوانين التي المجلس استغرقت سنوات عديدة لانجازها في الدول الخليجية.
يشار أن مفاوضات الانضمام لمجلس التعاون الخليجي انطلقت مطلع شهر أيلول في جدة على مستوى وزراء الخارجية.
وعبر المشاركون في الندوة عن تخوفهم من أن يكون الانضمام الأردني بداية لبناء أحلاف جديدة في العالم العربي بعد انهيار حلف الاعتداء اثر سقوط النظام المصري، وبداية سقوط حلف الممانعة في ظل ما تشهده سوريا من ثورة.
وقدم الرزاز خلال الندوة دراسة بين فيها عوامل انتقال الدولة من الاقتصاد الريعي إلى الإنتاجي، من خلال جملة من الإصلاحات السياسية والاقتصادي والاجتماعية.












































