- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية تعترض و تسقط مساء الثلاثاء خمسة صواريخ أطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- ارتفاع عدد اللاجئين السوريين العائدين من الأردن إلى بلادهم منذ كانون الأول (ديسمبر) 2024 حتى أيار (مايو) من العام الحالي إلى نحو 196 ألف لاجئ
- الأردنيون يحتفلون اليوم الاربعاء، بذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
- إدارة السير، توزع اليوم الأربعاء، ملصقات تشجيعية على زجاج المركبات في عدد من الشوارع العامة، احتفالاً بتأهل المنتخب الوطني الأردني “النشامى” إلى نهائيات كأس العالم 2026
- الولايات المتحدة تشن سلسلة ضربات على أهداف إيرانية على خلفية إسقاط مروحية "أباتشي"، بينما أعلنت طهران أنها ردت باستهداف بعض القواعد الأمريكية في المنطقة
- تبادل لإطلاق نار بين قارب وفريق أمن سفينة شحن جنوب غربي بلحاف باليمن ما أدى إلى ابتعاد القارب
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيا في البادية، بينما يكون حارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
يونس: ارتفاع المحروقات ينعكس على كل تفاصيل حياة الأردنيين
أكد الخبير الاقتصادي والمحلل المالي مهند يونس أن الأسر الأردنية تواجه ضغوطًا معيشية متزايدة نتيجة ارتفاع أسعار المحروقات والسلع الأساسية، مشيرًا إلى أن الدخول لم تعد قادرة على مواكبة التضخم المتسارع وارتفاع تكاليف الحياة اليومية.
وقال يونس، لراديو البلد أن الواقع الاقتصادي والمعيشي في الأردن، إن أي زيادة في أسعار النفط تنعكس مباشرة على أسعار الخدمات والسلع، موضحًا أن المواطنين بدأوا يلمسون هذا التأثير بشكل واضح في الغذاء، والسكن، والتعليم، والصحة، والمواصلات.
وأضاف أن القاعدة الاقتصادية الواضحة تتمثل في أن “الدخل لا يرتفع بنفس نسبة ارتفاع الأسعار”، وهو ما يؤدي إلى تآكل مستمر في القدرة الشرائية للمواطنين، لافتًا إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بإدارة الفرد لراتبه، بل أيضًا بغياب سياسات اقتصادية قادرة على تخفيف الأعباء عن الناس.
وانتقد يونس اللجوء إلى “الحلول الشعبوية” مثل تأجيل أقساط القروض البنكية، معتبرًا أن هذه الإجراءات لا تحل الأزمة بل تؤجلها وتزيد الكلف المالية على المواطنين مستقبلًا، داعيًا بدلًا من ذلك إلى وضع خطط اقتصادية واضحة تستهدف تحفيز الاستثمار وتقليل البطالة.
وأشار إلى أن الحكومة مطالبة بتوفير خدمات عامة ذات جودة عالية، خاصة في قطاعات التعليم والصحة والنقل، بما يخفف حاجة المواطنين للجوء إلى القطاع الخاص وما يفرضه من أعباء إضافية على الأسر.
وفيما يتعلق بحالة الأسواق، أوضح يونس أن الأردن يشهد حالة “ركود اقتصادي واضحة”، خاصة مع اقتراب موسم الأعياد، مرجعًا ذلك إلى ضعف القوة الشرائية، وحالة القلق وعدم اليقين المرتبطة بالأوضاع السياسية والاقتصادية في المنطقة.
كما شدد على أهمية توزيع المشاريع والاستثمارات على المحافظات بدل تركزها في عمان والزرقاء، معتبرًا أن غياب التنمية المتوازنة ساهم في ارتفاع البطالة وتفاقم الأزمات الاقتصادية في عدد من المناطق.
وفي ملف الذهب والفضة، أوضح يونس أن أسعار المعادن الثمينة ترتبط بعوامل عالمية معقدة، أبرزها التضخم، وأسعار الفائدة الأميركية، وقوة الدولار، والتوترات الجيوسياسية، مؤكدًا أن الذهب يبقى ملاذًا آمنًا في أوقات الأزمات، بينما تُعد الفضة خيارًا أقل كلفة لكنه أكثر تقلبًا بالنسبة للمستثمرين.












































