- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
وسط الحشود.. تشييع الفنان اللبناني الراحل زياد الرحباني
شيع اللبنانيون اليوم الاثنين، الفنان والموسيقي زياد الرحباني، الذي توفي عن 69 عاماً، وسط حضور جماهيري كثيف توافد إلى مستشفى فؤاد خوري في منطقة الحمرا بالعاصمة بيروت، حيث انطلق موكب الجنازة باتجاه كنيسة "رقاد السيدة" في بلدة المحيدثة بكفيا.
وفُجع الوسط الفني اللبناني والعربي صباح الأول من أمس السبت، بوفاة الفنان اللبناني زياد الرحباني عن عمر ناهز 69 عاماً، بعد مسيرة فنية امتدت لعقود، استطاع خلالها أن يضع بصمته الفريدة والخالدة على الموسيقى والمسرح والفكر النقدي في العالم العربي، وبرحيل زياد يغيب أحد أبرز رموز الفن وواحد من أكثر الفنانين تأثيراً في الوجدان اللبناني والعربي الحديث.
وزياد الرحباني هو نجل الفنانة فيروز والراحل عاصي الرحباني، لحّن عدداً من الأغاني، قسمٌ كبير منها لوالدته فيروز، ولغيرها من الفنانين الذين عملوا معه، كما ألّف عدداً من المقاطع الموسيقية.
وكان رئيس لبنان العماد جوزاف عون قد نعى زياد الرحباني، قائلًا إن زياد الرحباني لم يكن مجرد فنان، بل كان حالة فكرية وثقافية متكاملة، كان ضميراً حياً، وصوتاً متمرداً على الظلم، ومرآةً صادقة للمعذبين والمهمشين، وفق بيان لرئاسة لبنان.
وختم الرئيس عون نعيه قائلاً: "إن أعمال زياد الكثيرة والمميزة ستبقى حية في ذاكرة اللبنانيين والعرب، تلهم الأجيال القادمة وتذكرهم بأن الفن يمكن أن يكون مقاومة، وأن الكلمة يمكن أن تكون موقفاً".












































