- الرئيس التنفيذي لشركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير، أمجد العناسوة، تدعو الأربعاء، إلى ضرورة عدم نشر الصور والفيديوهات التي لا تحتوي على أي تفاصيل تمكن الكوادر العاملة من المتابعة
- نقيب أصحاب المطاعم والحلويات عمر عواد تدعو إلى عقد اجتماعات بين النقابة ومؤسسة الغذاء والدواء للوصول إلى حلول مشتركة حول آليات ضمان سلامة الأغذية
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تنهي أعمال صيانة أجزاء من عدد من الطرق في إقليم الجنوب
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الخميس مقتل جنديين في جنوبي لبنان، وإصابة أربعة آخرين بجروح خطيرة في الواقعة نفسها
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تفيد في وقت مبكر من الخميس بأن ناقلة أبلغت عن سماع دوي انفجارين في أثناء عبورها مضيق هرمز قبالة سواحل عُمان أمس
- يتراجع الخميس، تأثير الكتلة الهوائية الحارة عن المملكة، حيث تنخفض درجات الحرارة قليلاً، ويكون الطقس صيفيًا عاديًا في أغلب المناطق، وحارًا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
ندوة حول أدب المقاومة وكنفاني
أقام حزب الوحدة الشعبية في إربد ندوة ثقافية حول أدب المقاومة والشهيد غسان كنفاني.
وتحدث في الندوة كل من فتحي أبو خالد عضو اللجنة المركزية لحزب الوحدة الشعبية والكاتب الروائي الأستاذ هاشم غرايبة والشاعر الأستاذ علي الهصيص والناشط السياسي مهدي السعافين.
وأشار أبو خالد إلى أن الشهيد كنفاني كان منحازاً إلى الفقراء والكادحين الذين يتقدمون في النضال والتضحية، مضيفاً بأن كنفاني كان يؤمن إيماناً راسخاً وعميقاً بضرورة الوحدة الوطنية في معركة التحرر الوطني الفلسطيني، وكان يرى أنه لا بد من استخدام كل أشكال النضال في إنجاز هدف التحرير وفي مقدمتها الشكل الأرقى المتمثل بالكفاح المسلح.
وبدوره أشار الأستاذ هاشم غرايبة إلى أنه لم يعرف كنفاني عن قرب بل عرفه من خلال كتاباته وأعماله الروائية التي تناولها في فترة المد الوطني، مشيراً إلى أن القادة ومنهم الشهيد غسان كانوا يشغلون المناصب كمشاريع شهادة وعطاء بعكس ما نراه حاليا في مرحلة الانحسار الوطني وفي ظل الاتفاقيات الموقعة مع العدو الصهيوني أن العديد من القيادات تبحث عن الظهور الإعلامي وأصبحت ترى في المناصب مغنماً. وأشار إلى ضرورة قيام اليسار بدوره في استنهاض الحالة الجماهيرية، وختم الغرايبة بالتأكيد على أهمية قيام كل فرد بدوره في ابتكار الوسائل والأساليب لخلق مقاومة حقيقية مشيراً إلى رواية الشهيد غسان الذي علمنا أن ندق جدران الخزان وهذا أبسط النضال.
ومن جانبه استحضر الشاعر علي الهصيص أدب المقاومة ما قبل عام 1948 مشيراً إلى أن الحالة الأدبية كانت مضطربة مقارنة مع الحالة الأدبية ما بعد النكبة وما رافقها من زيادة لمعاناة الشعب الفلسطيني.












































