- شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية، تقول إنها رفعت أسعار التذاكر نتيجة ارتفاع أسعار الوقود وتغيير مسارات الرحلات
- الأجهزة الأمنية تعثر على جثة سيدة عشرينية وطفلتها البالغة من العمر 5 سنوات متوفيتين داخل منزلهما، في ظروف غامضة، في إحدى مناطق البادية الجنوبية بمحافظة معان
- الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن عن إغلاق وتحويل حركة السير في عدد من الطرق المؤدية إلى مسارات برومين ألترا ماراثون البحر الميت، غدا الجمعة
- دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة تعلن فجر الخميس، عن إعادة فتح المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين دون قيود اعتبارًا من صلاة الفجر
- 12 شهيدا و3 جرحى في غارات جديدة لجيش الاحتلال الاسرائيلي على لبنان
- تكون الأجواء الخميس، باردة نسبيا في أغلب المناطق، ودافئة في الأغوار والبحر الميت والعقبة
هوليوود وإيران: السينما بين التهديد السياسي والصورة النمطية
لطالما كانت إيران مادة خصبة لأفلام هوليوود، لكن غالبية الأعمال الأميركية تناولتها من منظور سياسي وأمني، بعيداً عن الصورة الإنسانية أو الثقافية الدقيقة. منذ الثورة الإسلامية عام 1979، ارتبطت السينما الأميركية بإبراز إيران كخطر محتمل على المصالح الأميركية والعالمية، سواء من خلال البرامج النووية، دعم الجماعات المسلحة، أو النشاطات الاستخباراتية.
أحد أبرز الأمثلة على ذلك هو فيلم Argo (2012) الذي يعيد سرد أزمة الرهائن في السفارة الأميركية بطهران، مقدمًا إيران كخلفية للتهديد الدولي. كذلك، تناولت أفلام مثل Mission: Impossible وBody of Lies إيران كمساحة للعمليات الاستخباراتية والتجسس، حيث يبدو المواطن الإيراني كجزء من شبكة معقدة من المخاطر الأمنية.
لم تقتصر السينما على الجانب العسكري والسياسي، فقد ركزت أيضًا على تصوير الإسلام السياسي كتهديد محتمل، في أعمال مثل Not Without My Daughter (1991) التي أثارت جدلاً واسعاً بسبب تصوير المجتمع الإيراني بصورة سلبية، مكتفية بسرد درامي يركز على الصراع بين الفرد والنظام.
هذا التناول السينمائي ساهم في ترسيخ صور نمطية: إيران كدولة عدائية، الإيراني كشرير، الجيش أو الحرس الثوري كقوة قمعية، مع تجاهل الحياة اليومية، الثقافة، وتنوع المجتمع الإيراني. بالمحصلة، يقدم هوليوود إيران غالبًا من زاوية التهديد السياسي والدبلوماسي، بينما تظل التعقيدات الحقيقية للبلاد أقل حضورًا على الشاشة.
تظل السينما وسيلة قوية لتشكيل الوعي الجماهيري، وهنا يظهر تأثيرها في تعزيز سرديات الصراع بين الشرق والغرب، بعيداً عن الفهم العميق للتاريخ والثقافة الإيرانية، ما يطرح سؤالاً حول مسؤولية الإعلام والفنون في تقديم صورة متوازنة عن دول وشعوب لا يُفهم واقعها إلا عبر زاوية واحدة غالبًا ما تكون سياسية أكثر منها إنسانية.












































