- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
صدور كتاب «رسائل حب من فدوى طوقان إلى سامي حداد»
صدر عن دار أزمنة في عمان (كانون الثاني 2020)، رسائل جديدة للشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان (1917-2003)، وهي «رسائل حبّ» تبادلتها مع الشاعر والإعلامي الأردني - الفلسطيني سامي حداد، ويعود تاريخها إلى أواسط السبعينيّات؛ أعوام 75 و76 و77.
وجاء على غلاف الكتاب - الذي يقع في 154 صفحة من القطع المتوسط - كلمةٌ من المقدمة التي كتبها الشاعر والناقد المغربي عبداللطيف الوراري، ما يلي:
هذه الرسائل هي شرط كينونة ودليل شهادة حيّة على قصة وجود شاعرة إنسانيّة مؤثرة مثل فدوى طوقان، وعلى قصة حُبّها الصادق الذي يجمع في ثناياها جمال الأنثى إلى هشاشتها الشفيفة ورؤيتها الحسّاسة، ثُمّ على محيطها وعصرها المصطخب بالأحداث والأكاذيب والخسارات الجماعية؛ ولهذا من غير المقبول أن تبقى «طيّ الكتمان» في أدراج النسيان أو في عداد السجلّات المحروقة.
ليس في رسالة من هذه الرسائل ما يشين إلى صورة فدوى ويسيء إلى شخصيّتها الرمزية العظيمة، وإنّما ليس فيها إلا ما يُكبرها في وجداننا ويقوّي اعتزازنا بها وتوقنا إلى سماع صوتها من جديد، وبالتالي نعاود اكتشاف أطراف جديدة من حياتها الشخصية والعاطفية وأسلوبها الشعري، وذلك من غير إسفاف أو بدافع ثرثرة وفضول.
ويكتشف قارئ الرسائل أن الشاعرة فدوى طوقان ضمّنت مراسلاتها جوانب مهمّة من سيرة حياتها العاطفية وشعرها ومواقفها من الأشياء والوجود، وهذا مبرّرٌ آخر يُضاف إلى قيمة هذه الرسائل.
وللإشارة فقد صدرت قبل عامين رسائل أخرى مع ثريا حداد (دار طباق، رام الله 2018)، وهي إلى جانب رسائل الحبّ تلقي أضواء جديدة على حياة الشاعرة الفلسطينية وسيرتها الذاتية












































