- هيئة تنظيم الطيران المدني تؤكد استمرار الحركة الجوية في المجال الجوي الأردني والمطارات الأردنية بالشكل الاعتيادي.
- ضبط وإزالة 12 خط اعتداء بقطر إنش واحد على جانبي الطريق الصحراوي عمّان - العقبة، إلى جانب ضبط 35 خزان مياه و8 مضخات كانت تستخدم لسحب المياه من الخط الرئيسي وتزويد مرشات لغسيل السيارات والشاحنات المارة على الطريق.
- وفاة شخص بحادث دهس وقع على الطريق الصحراوي باتجاه الجنوب.
- وسائل إعلام في الكيان المحتل تفيد بسماع دوي انفجارات في منطقة المركز وتل أبيب الكبرى بعد إطلاق دفعة صاروخية من إيران
- وكالة فارس الإيرانية تنقل عن نائب الحاكم المحلي لشؤون الأمن في إقليم خوزستان الإيراني الاثنين أن مصنع قارون للبتروكيماويات القريب من مدينة بندر ماهشهر في جنوب غرب البلاد تعرض للقصف
- سلطات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأحد، جميع معابر قطاع غزة بذريعة "الوضع الأمني وإطلاق الصواريخ الإيرانية" حسب زعمهم حتى إشعار آخر، مما سيؤدي إلى توقف المساعدات الإنسانية إلى غزة
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية
صدور"جنائن الشرق الملتهبة" عن المؤسسة العربية
صدر كتاب جديد في أدب الرحلة للجزائري سعيد خطيبي ضمن مشروع ارتياد الأفاق بين المؤسسة العربية للدراسات والنشر والمركز العربي للادب الجغرافي – دار السويدي في أبو ظبي.
وقع الكتاب الحائز على جائزة ابن بطوطة للرحلة المعاصرة 2014 – 2015 التي يمنحها المركز، في 152 صفحة من القطع المتوسط، وصمم غلافه ناصر بخيت من السودان.
وفي تذييل الكتاب نقرأ التساؤل التالي:
ما الذي بقي للسندباد الجديد، أو ابن فضلان في عصرنا ليكتشف في كوكب الأرض الخطيبي الذي تجول في البلقان وصولا إلى أرض الصقالبة المسمون اليوم بالسلاف؛ من بحيرات سلوفينيا إلى سهول كرواتيا، ومن أزقة البوسنة والهرسك العتيقة إلى ساحات صربيا، عبرا الحدود بحثا عن الملامح الحقيقية لدول وشعوب تجمع بينهما الجغرافيا، وتفرقها الصدامات الدينية واللإثنية، وصولا أوكرانيا أيام ثورة الميدان.
ويجيب الرّحالة في يومياته هذه عن السؤال حول وظيفة الرحالة الجديد، بقوله: اكتشفت بعد ثلاثة أسابيع من الترحال، أن السفر لا يقاس فقط بالمسافات، وإنما أيضا بالحالات النفسية التي يستشعرها الفرد والتي تختلف بالانتقال من مكان لآخر، سواء كان قريبا أو بعيدا؛ فالسفر الأكبر ليس سفرا في الجغرافيا، بل هو سفر يعيدنا إلى ذواتنا. "نحن نسافر لتغيير الأفكار، لا لتغيير المكان"، هكذا كتب الفيلسوف إيبوليت تاين.
في "جنائن الشرق الملتهبة "يخطو الرحالة المعاصر عبر ليوبليانا، غراد، زغرب، سراييفو، سربرنيتسا، بلغراد، كييف. وينقل صورا وانطباعات وملاحظات التقطها بالعين والفكر والحواس معا، وهو يكتب بلغة رائقة، ويتصف وصفه وملاحظاته بالدقه والذكاء، وتحمل لغته ملامح من ميول الرحالة القدماء، لكنها أبدا تظل أمينة لانفعالات اللحظة، وتحاول أن تعيد صياغة الأسئلة بوحي من التوق إلى استكشاف عوالم البشر في أمكنتهم، وتتبع الأحوال والمصائر الإنسانية من خلال جوانب ظليلة وبعيدة عن المسلم به من الأخبار، بما يضيف إلى معارفنا والى الجمال الأدبي.












































