داود كُتاب يستعرض كتابة "الدولة الفلسطينية الآن" في البرلمان الأوروبي الخميس

بدعوة من النائبة الإيطالية، من الحزب الديمقراطي الايطالي،  لوتشيا أنونزياتا، و بمشاركة سفيرة فلسطين في بروكسل، أمل جادو-الشكعة، يقدم الصحفي الفلسطيني داود كُتّاب عرض عن كتابة "الدولة الفلسطينية الآن" في مقر البرلمان الأوروبي في بروكسل.يوم الخميس الموافق 10 أيلول.

كما وسيشارك كُتّاب في ندوة بعنوان "الشرق الأوسط أمام مفترق طرق"- نظرة تقدمية- يفتتحها وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس ويشارك فيها خبراء في مواضيع الشرق الأوسط منهم الناشطة والاكاديمية الفلسطينية دلال صائب عريقات.

وقال كُتاب انه سعيد باهتمام البرلمان الأوروبي وبالذات الأحزاب الاشتراكية والتقدمية بمركزية قيام دولة فلسطينية. "سأركز كما جاء في كتابي على الأهمية القصوى بإقامة دولة فلسطينية مستقل وقابلة للحياة بأسرع وقت كالعلاج الأفضل لأزمات الشرق الأوسط المتتالية منذ مئة عام."

وقدم كتاب «الدولة الفلسطينية الآن» للصحفي والكاتب الفلسطيني داود كُتّاب، رؤية تدعو إلى الإسراع في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة، باعتبار أن إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإيجاد حل سياسي عادل يمكن أن يساهما في معالجة جانب أساسي من أزمات المنطقة المتراكمة.

وصدر الكتاب للمرة الأولى عام 2024 بخمس لغات هي الإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية والإيطالية، قبل أن تعاد طباعة نسخته الإنجليزية عام 2025 عن دار أزمنة للنشر في عمّان.

ويركز الكتاب على ضرورة الانتقال من الاعتراف السياسي بالدولة الفلسطينية إلى خطوات عملية تفضي إلى قيامها على الأرض. ويدعو كُتّاب الدول التي اعترفت بفلسطين، والبالغ عددها نحو 159 دولة، إلى استخدام ثقلها السياسي والدبلوماسي للدفع باتجاه إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.

ويطرح الكتاب القضية الفلسطينية من زاوية مختلفة، تقوم على أن الاعتراف بالدولة لا ينبغي أن يبقى موقفاً دبلوماسياً رمزياً، بل يتحول إلى إجراءات سياسية وقانونية ودولية تساعد على الوصول إلى دولة فلسطينية ذات سيادة وقابلة للحياة.