- أمانة عمّان الكبرى، تباشر مساء الخميس، أعمال تعبيد لمقطع من شارع المطار، اعتباراً من الساعة 12 بعد منتصف الليلة ولغاية الساعة 8 من صباح الجمعة، ولمدة يوم واحد فقط
- جامعة البلقاء التطبيقية تعلن عن بدء استقبال طلبات التسجيل للامتحان التأهيلي لغايات التجسير اعتبارًا من يوم الأحد القادم، للطلبة الحاصلين على شهادة الدبلوم المتوسط غير الأردنية
- المنطقة العسكرية الشرقية تحبط فجر الخميس على واجهتها، محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة محملة بواسطة بالونات موجهة إلكترونياً
- وزارة الداخلية تؤكد أن حركة الشحن عبر مركز حدود الكرامة شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب قرار تمديد ساعات العمل في المركز
- مستوطنون يقتحمون، صباح الخميس، المسجد الأقصى المبارك، بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي
- محادثات سلام جديدة بين لبنان و الاحتلال الإسرائيلي في واشنطن الخميس، مع اقتراب وقف إطلاق النار الأخير بينهما الذي ما زال ساريا رغم استشهاد المئات في غارات إسرائيلية، من نهايته
- يكون الطقس الخميس، دافئًا في أغلب المناطق، وحارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
"تاريخ التمييز ضد النساء": كيف نبني مجتمعاً عادلاً
كيف يمكن لأمر غير طبيعي أن يتحوّل إلى قاعدة؟ ذلك هو السؤال النظري العام الذي ينطلق منه كتاب "تاريخ التمييز ضد النساء" لكل من أدلين غرغام وبرتراند لانسون، الذي صدر مؤخراً عن منشورات "آركي" الفرنسية.
يعتمد الكتاب منهجية "أركيولوجيا المعرفة" التي أسّس لها المفكّر الفرنسي ميشيل فوكو حيث يعود إلى الأعمال الفنية والنصوص الأدبية باعتبارها التجلّي الأكثر تبلوراً لقناعات بيئة ثقافية ما. من هنا، فإن الباحثين الفرنسيين يقاربان تمظهرات التمييز ضد النساء في طيف واسع من الأعمال من منحوتات الحضارة الإغريقية القديمة إلى الأدب المعاصر، مروراً بالكتابات الفكرية وبالشعر ناهيك عن عدد من الأعمال الفنية.
يلاحظ المؤلّفان أن التمييز ضد النساء هو جزء من تكوين ثقافي سائد في الثقافة الغربية، حيث تنتقل قناعات الحطّ من المرأة بين المثقفين في ما يشبه العدوى العامة، ثم وباعتبار المركزية التي تمارسها الثقافة الغربية على بقية العالم فإن هذا التمييز يتحوّل إلى "ثقافة عالمية"، دون أن ننسى بأن الثقافات الأخرى قد تحمل هي الأخرى رؤى تمييزية ضد المرأة، حيث أن الأسباب التي جعلت الغرب ميزوجينياً قد تتوفّر في ثقافات أخرى باعتبار أن هذه الأسباب أنثروبوجولية بالأساس.
يدرس الكتاب هذه الأسباب في المجتمعات الأوروبية القديمة، حيث لا ينفصل هذ المبحث عن فهم تكوّن البطريركية تاريخياً، وتحوّل التمييز ضد النساء في العمل وتقسيم الثروة إلى جزء لا يتجزّأ ضمن منظومة القيم العامة.
الصورة

يأتي هذا العمل ضمن موجة من الإصدارات تشهدها فرنسا في الأشهر الأخيرة، والتي تراجع الكثير من المفاهيم والنظريت مثل العنصرية والميزوجينية والتاريخ المشترك مع المستعمرات القديمة، ولا يمثّل ذلك حركة أكاديمية أو بحثية عفوية بل يأتي في سياق تحرّكات اجتماعية نشطت في العالم منذ سنوات.












































