- الملك عبدالله الثاني، يعلن الخميس، توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع فرنسا
- البنك المركزي الأردني يحذر المواطنين من التعامل مع جهات وشركات تدّعي تقديم خدمات التمويل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا ضرورة التحقق من ترخيص الجهة قبل التعامل معها أو تحويل أي مبالغ مالية
- ارتفاع عدد المسجلين للتبرع بالأعضاء عبر تطبيق "سند" إلى 28821 شخصا، وفق ما أفادت وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة
- وزارة الصحة في قطاع غزة تفيد بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 5 شهداء و28 مصابا
- مقتل ثلاثة عناصر من قوى الأمن الداخلي وإصابة أخرين، الخميس، خلال مهمة أمنية لإلقاء القبض على أحد المطلوبين في مدينة الصنمين بريف درعا
- يكون الطقس معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
الفيلم الفرنسي "ديبان" في شومان
يصور الفيلم الفرنسي "ديبان" الحائز على السعفة الذهبية من مهرجان كان السينمائي لعام 2015 والذي تعرضه مؤسسة عبد الحميد شومان بعد غد الثلاثاء عالما شديد العنف يجد الإنسان نفسه متورطا فيه.
يتحدث الفيلم الذي أخرجه الفرنسي جاك أوديار عن أحداث حقيقية جرت في سيرلانكا إبان أواخر فترة الحرب الأهلية التي عصفت هناك، وأثرت على مصائر الكثيرين من أبناء ذلك البلد، حيث تتمحور الأحداث حول شخص هو ديبان الذي سيتتبع الفيلم مصيره وهو بالأصل مراسل صحفي قبل أن يكون مقاتلا، فهو يتحرك بعيدا عن إحدى الجماعات المقاتلة صوب المجهول.
ويظهر الفيلم أيضا امرأة تقطن في مخيم للاجئين داخل سيرلانكا تبحث عن طفل ما لتصطحبه بهجرتها إلى فرنسا ليكون ابنا لها ما يساعدها على الحصول على موافقة على الهجرة إلى فرنسا.
تنجح المرأة بالعثور على طفلة وحيدة وتضمها إليها، وهي بدورها ستنضمّ إلى ديبان الذي لا تعرفه والذي سيدعي بدوره أنه زوجها وأن الطفلة هي ابنتهما، فهما لا يستطيعان الحصول على الإذن بالهجرة إلا بصفتهما عائلة واحدة كاملة.
وينتقل الفيلم إلى فرنسا حيث سيعيش الثلاثة بداية في مخيم لاجئين قبل أن ينتقلوا إلى حي من أحياء ضواحي باريس التي يعيش فيها المهمشون و يحصل ديبان على عمل كبواب لإحدى العمارت، فيما ستحصل الزوجة المزعومة على عمل كخادمة في شقة في عمارة مجاورة يعيش فيها رجل وحيد عاجز، وسيصبح الثلاثة في النهاية شيئا فشيئا أسرة واحدة، وسينتقلون ثلاثتهم للعيش في لندن.
والفيلم مصنوع بواقعية شديدة تصور أجواء الضواحي المهمشة دون أن يهمل المخرج التركيز على الأحاسيس الداخلية التي تعتمر بنفوس أبطاله، بما يغني في حالات كثيرة عن الحوار، في حين أن الحوار في الفيلم مقتضب جدا، وخاصة ما يتعلق ببطل الفيلم ديبان الصامت في معظم الوقت"بترا".












































