- أمانة عمّان الكبرى، تنفيذ أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة، ضمن منطقة زهران، حي أم أذينة الشرقي، اعتبارا من الساعة 12 منتصف ليلة الأربعاء-الخميس
- وفاة سيدتين وطفل، بحادث دهس، مساء أمس، على الطريق الصحراوي، من قبل مركبة شحن "تريلا"
- قوات حرس الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية، تحبط الأربعاء، محاولة تسلل 5 أشخاص عبر إحدى واجهاتها الحدودية، أثناء محاولتهم اجتياز الحدود بصورة غير مشروعة
- مستوطنون، يعتدون الثلاثاء، على خط ناقل للمياه في الرأس الأحمر جنوب شرق طوباس، في الضفة الغربية المحتلة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"
- الجيش الأميركي، يقول الثلاثاء، إنه استخدم صواريخ لتعطيل جهاز التوجيه في سفينة شحن ترفع علم بنما، بعد خرقها الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية
- يكون الطقس الأربعاء، صيفيا عاديا في أغلب المناطق، وحارا في البادية بينما يكون حارا جدا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الشاعرة الصيفي توقّع "وردة الغياب"
وقّعت الشاعرة مريم الصيفي مجموعتها "وردة الغياب"، في نادي أسرة القلم الثقافي بالزرقاء، وسط حضور جمع من الكتاب والشعراء والنقاد والمهتمين.
وقال الشاعر أحمد أبو سليم خلال القراءة النقدية التي قدمها في المجموعة إن الصيفي تنحاز بشكل مطلق إلى المفهوم الذي يرى أن الشعر زفرة حارة في لحظة تقاطع مع شيء ما عبر الزمن، وإن السمة الأساسية التي تميز ديوانها هي الحزن.
وأضاف أبو سليم أن الشاعرة تنتمي إلى المدرسة الكلاسيكية في الأسلوب، حيث ترسم الأشياء من خلال العاطفة التي ظلت واضحة عبر القصائد، موضحاً أنها حاولت التعبير عن إخلاصها والتزامها، وكانت في كل لحظة تنزع إلى الاستقرار من خلال قصائدها، مشيرا إلى أن الحزن يصبح حالة استسلام مطلق في ظل غياب الأب الملاذ والاطمئنان، حيث تلجأ الشاعرة، بسبب هذا الغياب، إلى المطلق كمحاولة للوصول إلى الاستقرار.
وقرأت الصيفي مجموعة من قصائد الديوان مثل: "غياب"، "يا قدس لا تحزني"، "حزينا يطل قاسيون" و"سراب"، وقرأ رئيس النادي الشاعر صلاح أبو لاوي الذي أدار الأمسية، مقالا للكاتب حميد سعيد يوضح تجربة الشاعرة مريم الصيفي الشعرية.
يشار إلى أن للصيفي العديد من المؤلفات الشعرية مثل: "انتظار"، و"عناقيد في سلال الضوء"، و"صلاة السنابل" و"أغان للحزن والفرح".












































