- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
إشهار رواية "العربة الرمادية"
نظمت مؤسسة " الآن ناشرون وموزعون" مساء امس الاثنين في مقر رابطة الكُتّاب الأردنيين، ندوة نقدية حول رواية "العربة الرمادية" للكاتبة بشرى أبو شرار، تضمنت قراءات نقدية للدكتورة دلال عنبتاوي والدكتورة الجزائرية فاطمة نصير.
وقال القاص جعفر العقيلي الذي ادار الندوة: "ان الرواية تشكل نقطةَ ارتكاز وتحوُّل فنيّة مهمة في مسيرة الكاتبة إذ خرجت من شرنقة الواقع الخارجي المتمثل في القضية الفلسطينية التي مثّلت المحورَ الرئيس في أعمالها السابقة، نحو شرنقةٍ من نوع جديد، هي شرنقة الذات الأنثوية المحمَّلة بهموم ذاتها، ومن ثم هموم الآخرين المحيطين بها والمشابهين لها على مستوى الشعور بالقهر".
وقالت الناقدة عنبتاوي أن عنوان الرواية " العربة الرمادية" حمل إيحاءات ودلالات بليغة تدفع القارئ للبحث عن ملامح تلك العربة وارتباطها باللون، مبينة ان الكاتبة جمعت تقنيات سردية ووقائع تسري امكنة وازمنة واستعانت بشخصيات خيالية تتولى عملية القص، صانعت الحكي الذي يرسل الإشارات المحملة للمتلقي ليكشف عن كل ما هو متخفٍّ ومختبئ في الرواية.
واضافت ان الرواية تقدم من خلال ذات محورية تتسم بالازدواجية وهي في ازدواجيتها تقوم بتعرية الذات وانتقادها والوقوف على عجزها كما انها تنتقد موضوعها (الواقع) الذي تعيش فيه تاريخياً وسيوسيولوجياً.
وقالت الدكتورة نصير تخوض الكاتبة الرواية بهموم المرأة الكاتبة وتفاصيلها، لتقترب بذلك من خط الذاتية، بعد أن كانت في رواياتها وقصصها السابقة أقرب للكتابة عن أسئلة مشتركة ذات صفة إنسانية، لتثبت في كلّ مرّة أن الأمكنة تسكنها وإن لم تتواجد فيها، فالمكان محفور في الذاكرة ومنه تتداعى سردياتها ، ومن منابع الذاكرة المتدفقة تسيل مياه الحنين.
وأكدت الناقدة الجزائرية انه يمكن اعتبار الرواية نقلة عكسية في كتابات الاديبة بشرى أبو شرار، فهي أسّست وأثّثت سردياتها السابقة من عوالم خارجية وهموم وأسئلة تمسّ شريحة أكبر، وبهذا فهي تسير في خط عكسي تماما، هذا الخط منحها فرصة التوغّل في أعماق الذات والتفتيش في الذاكرة .
وفي ختام الندوة التي حضرها العديد من المهتمين والمثقفين، قدمت ابو شرار شهادة شخصية عن اشتغالها على كتابة رواية "العربة الرمادية" ثم قامت الكاتبة بتوقيع الرواية .
يشار أن بُشرى أبو شرار حاصلة على شهادة الليسانس في الحقوق من جامعة الإسكندرية، ونالت العديد من الجوائز منها جائزة إحسان عبد القدّوس في القصة القصيرة، وصدر لها في حقل القصة: "أنين المأسورين"، "القلادة"، "جبل النار"، "اقتلاع"، "حبات البرتقال"، وصدر لها في الرواية: "شُهُب من وادي رمّ"، ونالت مؤخراً على جائزة دمشق للرواية العربية عن روايتها "مدن بطعم البارود".












































