- أنظمة الدفاع الجوي الأردنية وطائرات سلاح الجو الملكي اعترضت وأسقطت فجر الخميس عشرين صاروخاً أُطلقت من إيران باتجاه منطقة الأزرق بمحافظة الزرقاء
- أمانة عمّان الكبرى، تبدأ اعتبارا من اليوم الخميس، بتنفيذ أعمال قشط وتعبيد لعدد من الأحياء السكنية والشوارع الرئيسية في حي الشهيد الشمالي في منطقة طارق
- سلطة اقليم البترا التنموي السياحي تعلن عن بدء استقبال طلبات التعويض المالي للمنشآت السياحية المتضررة في الإقليم بسبب الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة
- هيئة تنظيم قطاع الاتصالات، تدعو أصحاب المطاعم والمنشآت التجارية والمتاجر الإلكترونية للتعامل مع شركات وجهات التوصيل المرخصة والمعتمدة من قبل الهيئة
- القوات المسلحة الأردنية، ترسل الخميس، مخبزاً متنقلاً إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة عبر مركز حدود جابر
- القيادة المركزية الأميركية، تعلن بدء جولة جديدة من الضربات الجوية على أهداف عدة في إيران خلال الليل
- وزارة الداخلية البحرينية تقول إن طفلة تبلغ من العمر 11 عاما أصيبت بجروح طفيفة، اليوم، بعد سقوط شظايا من طائرات مسيرة إيرانية تم اعتراضها وتدميرها
- يكون الطقس نهارًا صيفيًا معتدلًا في أغلب المناطق، وحارًا نسبيًا في مناطق البادية، فيما يكون حارًا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
أسبوع السينما الأردنية في الزرقاء
بدأت مساء أمس في مقر فرقة الزرقاء للفنون المسرحية عروض أسبوع السينما الأردنية التي نظمتها الفرقة بالتعاون مع مديرية الفنون والمسرح والهيئة الملكية للأفلام .
وافتتح فيلم السلم والحيوان للمخرج سيف الساحر العروض السينمائية بحضور كاتب السيناريو محمد صبيح، حيث ينتقد الفيلم الحائز على جائزة أفضل سيناريو في مهرجان الأفلام الأردنية الأول، واقع الفن الأردني والطريق الوعر الذي يجد الفنان الأردني نفسه فيه ، وعدم الاعتراف بحقوق الفنانين الأردنيين .
ويتحدث الفيلم عن شاب تخرج حديثا من معهد التمثيل يفيض بالطاقة والحيوية والرغبة في تجسيد الأدوار للتعبير عن قضايا وهموم المجتمع ، حيث يتعامل مع الفن بجدية نابعة من مفاهيمه التي تلقاها في تعليمه، الا أنه يواجه بصدمة حينما يجد ان واقع الفن مغاير تماما لما رسخ في عقله ووجدانه .
ويضع الفيلم المشاهد أمام مفارقة في اطار ما يعرف بالكوميديا السوداء ، حيث ان الشاب المتفوق، يجد نفسه في دور كومبارس في أحد المسلسلات، ويتلقى أجرا يقل عن ما يتلقاه صاحب أحد الحيوانات الذي يشارك باستمرار في الأدوار .
والفيلم عبارة عن صرخة تنبيه لضرورة اعادة الاهتمام بالفن والفنانين لإنتاج أعمال لائقة ترتقي بأذواق الناس وتسهم في رفد الحركة الثقافية بثقافة بصرية ذات سوية عالية، ويبين ان الفنانين الأردنيين يتمتعون بقدر من الحرفية والمهنية التي تؤهلهم لإخراج أعمال ريادية بفنيات عالية .
كما تناول الفيلم الثاني للمخرج علاء ربابعة والكاتبة حنان الشيخ ، قصة فتاة يضعها القدر في مواجهة عاتية مع تقلبات الحياة وظروفها المتغيرة والواقع المفعم بثقافة ذكورية لا تترك مجالا للأنثى للتعبير عن همومها وأحلامها .
والفتاة التي تموت والدتها منذ الصغر وتعيش وحيدة مع الأب والأخ ، يتم حرمانها من التعليم بحجة المحافظة عليها وعدم التعرض لها، ما يخلق لديها شعورا مضاعفا بالضعف وعدم الثقة بالنفس ويولد لديها مشاعر غضب مكبوتة تود الافراج عنها ذات يوم .
وينتقد الفيلم واقع المرأة في العالم العربي ويسلط الضوء على قضاياها وحقوقها في التعليم والعمل وممارسة حريتها لتعزيز قدراتها وتمكينها من مواجهة المتغيرات والظروف الطارئة التي يمر بها الانسان في جميع مراحل الحياة . وجرى في ختام عرض الفيلمين اللذين تابعهما جمع من الفنانين والكتاب والمهتمين، نقاش حول الفيلمين والقضايا التي عبرا عنها، فيما سلم رئيس الفرقة المخرج خالد المسلماني درعا تكريميا للكاتب محمد صبيح .












































