- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
هل ستدعم أمريكا والسعودية الأردن؟
أكد موقع إسرائيلي، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، تتابع تطور الأحداث الداخلية التي تجري في الأردن بـ"قلق"، متسائلا: "هل ستساعد أمريكا والسعودية ملك الأردن عبر إرسال رزمة مساعدات اقتصادية؟".
وأوضح موقع "المصدر" الإسرائيلي، أن "هذه ليست هي المرة الأولى التي يتعرض فيها الأردن إلى احتجاج لأسباب اقتصادية، ولكن وقت طويل مضى منذ أن شهد الأردن مظاهرة كبيرة إلى هذا الحد، تتصدرها الطبقة الوسطى تحديدا، ولم يهدأ الوضع بعد".
ولفت إلى أن "الوصفة التي تستخدمها الأسرة المالكة لتهدئة التهديدات الداخلية هي استبدال الحكومة، استخدام القوى الأمنية، وعلى رأسها الاستخبارات العامة والأمن العام، وسياسة الجزرة؛ التي تعتمد على تقديم تسهيلات اقتصادية للسكان".
وتساءل الموقع: "ماذا يحدث في ظل هذه الاحتجاجات؟"، مجيبا بأنه "ستبذل الولايات المتحدة، إسرائيل، ودول الخليج مثل السعودية جهودها لمساعدة الأردن، لإعادة الاستقرار إليه ومنع حدوث فوضى عارمة".
ويعتقد الائتلاف المعادي لإيران أن "الأردن يقف في الخط الأول ضد التمركز الإيراني في سوريا، فضلا عن كون الأردن مركز الاستقرار السياسي والعسكري في المنطقة"، وفق الموقع الذي تساءل مجددا: "هل تستطيع هذه الجهات العمل والتأثير على صندوق النقد الدولي لتقديم رزمة مساعدات هامة للأردن أو تقديم المساعدة له بطرق أخرى؟".
ونوه إلى أن "التجارب تشير إلى أن الأمريكيين يولون أهمية للاستقرار في المملكة الهاشمية غالبا، ولكن يجب التذكر أن الرئيس الحالي (دونالد ترامب) يفتقد إلى الخبرة التي تمتع بها الرؤساء السابقون، فهو لا يحب زيادة المساعدات الخارجية إلى حد كبير، وعلى أقل تقدير".
وتجدر الإشارة، وفق الموقع الإسرائيلي إلى أن "الاحتجاجات التي حدثت سابقا بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس كانت أصغر بكثير من الاحتجاجات حول ارتفاع الأسعار وعبء الضرائب".












































