- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
في الزرقاء..الهدايا للبيت وليس للأم نفسها في عيدها!
شهدت متاجر التحف والادوات المنزلية في الزرقاء خلال موسم عيد الام الحالي، اقبالا كبيرا من الباحثين عن هدية لامهاتهم اللواتي بيدو انهن يتلقين الكثير من الهدايا للبيت والقليل لانفسهن في عيدهن.
واكثر الهدايا التي تعرضها المتاجر هذا العام هي القطع الفنية المصنوعة من الكريستال والتحف النحاسية المبتكرة، والتي تستخدم في تزيين حجرات الاستقبال والممرات في المنازل.
وتقول ام محمود التي صدفناها داخل متجر للادوات المنزلية تبحث عن هدية تشتريها لامها "اكثر ما اعجبني الكريستال"، مضيفة انها وجدت منه "صيحات جديده ومميزة، وهي باسعار مناسبة وفي متناول الجميع".
وقال ابو لؤي وهو صاحب متجر في شارع السعادة ان "البضاعة جميلة ومميزة وجديدة" هذا العام، مشيرا الى ان الاسعار مناسبة للجميع والاقبال هو على شراء التحف.
واضاف ابو لؤي ان مبيعاته تزيد في العادة بمعدل خمسين بالمئة خلال موسم عيد الام.
ويوضح التاجر اسامة جميل عزالدين ان غالبية زبائنه في هذا الموسم هن من "الصبايا" اللواتي يبحثن عن شراء "ما ينقص الام في المنزل".
واشار اسامة الى ان الهدايا الاكثر تفضيلا هي الساعات والنحاسيات التي قال ان هناك "صيحات" جديدة منها، وكذلك دلال القهوة الكبيرة واطقم الطربيزات المساعدة المؤلفة من ثلاث قطع
واضاف ان الاقبال على الشراء كان "قويا" خلال موسم عيد الام الماضي، معبرا عن امله في ان يتضاعف هذا الموسم.
وخلافا لاسامة، يقول التاجر جميل القاسم ان الاقبال كان ضعيفا على متجره، موضحا ان "الناس لا تزال تاتي لتاخذ فكرة عن الهدايا" ودون ان تشتري،
وتوقع جميل ان يتحسن البيع عنده خلال الايام الثلاثة التي تسبق عيد الام، مع انه لم يبد متفائلا كثيرا بذلك.
واجمالا، يعتبر التاجر جبرين محمود ان عيد الام ينبغي ان يكون في كل يوم، لكنه يرى ان عيدها الذي يوافق الحادي والعشرين من اذار كل عام هو "يوم مميز ويجب شراء هدية لها فيه".
سامية نايف التي كانت تجول على المتاجر في شارع السعادة بحثا عن هدية، ابدت موافقتها على ما ذهب اليه التاجر جبرين، وقالت "نحن لا نعرف والدتي فقط في هذا اليوم.. ولكن الهدية تظل امرا رمزيا ولفتة جميلة".
واضافت ان ذلك لا يعني ان تشتري لامها هدية مهما كانت، مؤكدة انه "اذا لم يعجبني شيء في السوق، فساعطيها بدلا من ذلك مبلغا من المال".












































