- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
فيديو: أطفال الزعتري.. نعومة الأظفار وقساوة الحياة
يتحدى الأطفال السوريون في مخيم الزعتري الرياح والغبار وشمس الصحراء الحارقة لمواصلة حياتهم بين خيامهم التي أوصلتهم إليها الأحداث التي اندلعت في سورية قبل أكثر من عامين.
هناك في الزعتري، رصدت عدسة "عمان نت" أطفالا يرتادون المدرسة ورياض الأطفال التابعة للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ويمارسون هواياتهم بالرسم والرياضة ضمن نشاطات المفوضية.
ولكن، في زقاق المخيم وعلى بعد أمتار من موقع المفوضية يتغير المشهد، فعمالة الأطفال منتشرة بشكل ملحوظ، والسبب يعزى للعوز والفقر.
أطفال يبيعون السجائر وغزل البنات ويعملون في المحال التجارية والبسطات لتأمين مبلغ مالي بسيط يعيل أسرهم بعدما تحولوا إلى أرباب لها، حيث لجأ الكثير منهم إلى الاردن مع أمهاتهم تاركين آبائهم الذين رفضوا ترك بلادهم خلفهم.
أحد الاطفال اللذين يعملون كباعة متجولين في المخيم قال لـ"عمان نت" إنه يعمل في بيع غزل البنات لإعالة إخوته وأمه، مشيراً الى أن والده يقاتل في سورية إلى جانب الجيش الحر.
نداءات الحرية تسمع في كل زوايا المخيم بصوت الأطفال اللذين عبروا عن رغبتهم بعودتهم إلى بلادهم وأملهم بانتهاء الأزمة في بلادهم.











































