- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
فورين بوليسي: على الأردن أن يعتمد على ذاته قبل فوات الأوان
انتقد الصحافي آرون ميغيد في مجلة “فورين بوليسي”، ازدواجية تصريحات المسؤولين الأردنيين التي تدعو للاعتماد على الذات، فيما تواصل طلب المعونات الاقتصادية من الغرب.
وقال ميغيد في مقال له في مجلة فورين بوليسي “في الوقت الذي زادت فيه الحكومة من دعواتها للاعتماد على الذات في الداخل، إلا أن عمان صعدت من اعتمادها على الدعم الخارجي، حيث بحثت في زمن الأزمة عن دعم من الرياض وواشنطن.”
وقال ميغيد، ان هذا الكلام لا يختلف عما قاله رئيس الوزراء المستقيل هاني الملقي ، عندما كان البلد يتجه نحو أزمة مالية: “يجب علينا الاعتماد على أنفسنا.. كانت الدول المانحة واضحة في كلامها، وهي أنها لن تساعدنا طالما أننا لم نتخذ الإجراءات لمساعدة أنفسنا”.
وأشار الى أن “إصلاحات الملقي كانت تتضمن قانون ضريبة جديدة أغضب الأردنيين، واندلعت التظاهرات ضد هذا القانون، وانتهت باستقالته.”
وتطرق ميغيد إلى حديث وزير الخارجية أيمن الصفدي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن”، أن الأردن ليس ملاماً على المشاكل التي يواجهها، وألقى باللائمة على النزاعات في فلسطين والعراق، وتدفق اللاجئين السوريين، وقال إن “الأردن يمر بمرحلة اقتصادية صعبة جداً جداً.”
وقال الكاتب ان “المشكلة في الخطاب المزدوج من الاعتماد على الذات من جهة، وطلب الدعم الخارجي من جهة، هو أن الدعم الخارجي يأتي بثمن داخلي، ففي حزيران/ يونيو هاجم المتظاهرون رئيس الوزراء المستقيل، لقبوله الدعم من صندوق النقد الدولي.”
وخلص الكاتب للقول ان الحكومة الأردنية “فشلت في الالتزام بمبدأ الاعتماد على النفس، وزادت من جهودها للحصول على الدعم الخارجي، في وقت يشعر فيه الأردنيون بعدم الراحة؛ لأن المساعدات تأتي بشروط”.
وأضاف إن “الأردن يواصل في الوقت الحالي تخبطه، فبعد قرار الولايات المتحدة نقل السفارة إلى القدس هدد بقطع الدعم عن الدول التي صوتت لصالح قرار الأمم المتحدة ضد الخطوة الأمريكية، وحتى الآن فتهديداته مجرد كلام، ولو لم يكن ذلك فإن الأردن في مشكلة، وفي ضوء الطبيعة الغامضة لترامب فإن من الأفضل أن يغير الأردن طرقه الآن قبل فوات الأوان”.
القدس العربي












































