- قمة ثلاثية تجمع الملك عبدﷲ الثاني والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني في العاصة عمّان، اليوم
- مدعي عام النزاهة ومكافحة الفساد يقرر توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة والتدخل بجناية الرشوة 15 يومًا على ذمة التحقيق في مركز تأهيل وإصلاح ماركا
- المدير التنفيذي للطرق في أمانة عمان سليمان الشمري، يقول الأربعاء، إنه سيتم البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت
- وفاة شخص من إحدى الجنسيات العربية إثر تعرضه لحروق بالغة في الجسم بعد حريق شب في خزانين يحتويان على زيوت معدنية داخل أحد مصانع الزيوت في محافظة المفرق
- الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يعلن تعليق "مشروع الحرية" لحركة الملاحة في مضيق هرمز لفترة وجيزة، مشيرا إلى أن القرار جاء بناء على طلب باكستان ودول أخرى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تعتقل فجر الأربعاء، أربعة فلسطينيين بينهم أم وابنتها من محافظة رام الله والبيرة
- يكون الطقس الأربعاء، لطيفا في أغلب المناطق، ودافئا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
فالنتاين الأردن- صور
تلوّنت واجهات محال الزهور والهدايا منذ بداية الاسبوع بالاحمر استعداداً لعيد العشّاق "الفالنتاين" وهو مناسبة يحتفل بها الكثير من الناس في كل أنحاء العالم في الرابع عشر من شهر فبراير من كل عام ولو بصورة رمزية وغير رسمية، و يعتبر هذا هو اليوم التقليدي الذي يعبر فيه المحبون عن حبهم لبعضهم البعض.
الوردة الجورية وهي الاكثر طلباً في عيد العشّاق والتي يترواح سعرها في الايام العادية من 75 قرشا إلى 1.5 دينار ترتفع لتصل بين الدينارين و الخمسة دنانير في هذا حسب منسقة الزهور فتون النابلسي.
تقول النابلسي أن الاكسسوارات المضافة للوردة ترفع من سعرها، مؤكدة أن المبيعات ترتفع الى اعلى مستوياتها في العام خلال هذا اليوم.
يستورد الاردن الورد الجوري الاحمر بسبب عدم تغطية انتاج المملكة للطلب المحلي في موسم عيد العشاق كونه يتزامن مع فصل الشتاء حيث ترتفع كلف إنتاجه خصوصا فيما يتعلق بمصاريف التدفئة.
وبلغ أنتاج الارن من الورد الجوري خلال اسبوع عيد العشّاق 50 ألف وردة تعتبر من اجود الانواع كونها تقطف قبل ساعات من وصولها للمستهلك فتبقى محتفظة بنضارتها، فيما تم استيراد 150 الف وردة من من كل من كينيا و اثيوبيا و الاكوادور بقيمة ترواحت ما بين ال100 وال150 الف دينار حسب حسب رئيس بورصة الأردن للزهور مازن الغلاييني.
وأضاف الغلاييني أن الطلب على الورود انخفض الى النصف نسبة الى الاعوام الماضية مرجعاً السبب الى الحالة الاقتصادية.
فيما تباينت آراء المواطنين حول طقوس عيد العشّاق، فالمواطن ابراهيم فضّل إهداء حبيبته طبقاً للبيض كونه ارتفع ليبلغ سعره اربعة دنانير اي ما يقارب سعر الوردة، أما خالد السويطي قال أن عيد الحب مناسبة لإظهار المودة بشكل عام وليست مقرونة بحب شخص معين.
هذا وامتنعت بعض محال الورود عن بيع الورد الاحمر في هذا اليوم، معلقة التنويه التالي "استجابة لرغبة علمائنا لن نبيع الورد الاحمر في هذا اليوم".
يشار الى ان اسعار الورود الى حالتها الطبيعية بعد انتهاء يوم عيد الحب.












































