- هيئة تنظيم النقل البري، مع مشغلي خط (إربد–الزرقاء)، آليات البدء بتنفيذ مشروع "النقل المنتظم" على الخط
- مجلس المدراء التنفيذيين للبنك الدولي يوافق على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تغلق الأربعاء، مداخل قرى جنوبي بيت لحم
- جهاز الأمن الوطني العراقي، يعلن عن القبض على 184 متهما بقضايا الإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال حزيران
- يكون الطقس الأربعاء، معتدلا في أغلب المناطق، وحارا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
عائلات سورية تحتكر المساعدات في مخيم الحسين - صوت
يزيد احتكار استلام بعض العائلات السورية للمساعدات من معاناة اللاجئ السوري في مخيم الحسين.
وتقطن مخيم الحسين 500 عائلة سورية لا تتعلق معاناتهم بطرف بعيد، وإنما السبب هم اللاجئون أنفسهم، فخمس عائلات سورية، كما يؤكد العديد من اللاجئين، تسيطر على غالبية المساعدات التي تصل من قبل المتبرعين وتوزعها على عائلاتهم و المقربين إليهم فقط .
شاحنة المعونات التي تدخل المخيم يومياً لم تر منها ياسمين الأم لأربعة أطفال والعاطلة عن العمل شيئاً منذ شهور، وتشاهد بأم عينها المعونات الإغاثية تتجه للأسر ذاتها بشكل متكرر.
وتقول ياسمين إن "العائلات الخمسة تعتبر نفسها "تنسيقية الثورة" ويقومون بتوزيع المعونات المقدمة لهم من المتبرعين فيما بينهم, إضافة إلى تصوير بطاقات المفوضية للاجئين بحجة تقديم المساعدات لهم".
أما أبو محمد البالغ من العمر أربعين عاماً "أب لطفلين من ذوي الاحتياجات الخاصة"، يرى بأن طفليه أولى بالمساعدات المقدمة من المتبرعين "الذين ضلوا طريقهم إلى منزله" على حد تعبيره, يسمع أن هناك معونات ومساعدات توزع في المخيم ولكن لم يصله منها شيء بالرغم من حاجته لها".
ويرجع قاطنو المخيم سبب تنفذ العائلات الخمس بالمخيم وسيطرتها على ما يدخل من معونات إلى أقدمية تواجدهم بالمخيم ووجود وجهاء من بين هذه العائلات.
ودفع احتكار المساعدات في المخيم لعائلات لاجئة على حساب أخرى، ناشطين لترك عملهم في المخيم بسبب ما خلفته من حالة إحباط في نفوسهم، كما حدث مع المتطوع في مجموعة كرامة أبو عمر الذي يؤكد على أن الحل للمشكلة يجب أن يكون حلا أمنيا وبتدخل الشرطة.
هذا ورفضت العائلات المتهمة باحتكار المعونات الإدلاء بأي تصريح حول ما وجهه لهم قاطنو المخيم من اتهامات.
ويؤكد اللاجئ أبو محمد على ضرورة "أن يساعد بعضنا بعضا، وأن نضحي بحياتنا لأجل بعضنا"، ليختم بهذه العبارة استياءه من عمليات احتكار بعض اللاجئين للمساعدات.
إستمع الآن












































