- وزير النقل وزير العمل نضال القطامين يقرر تمديد ساعات الدوام الرسمي في مكاتب ومديريات العمل اعتبارا من السبت 12 أيلول 2026 وحتى الأربعاء 30 أيلول، لتستمر من السبت حتى الخميس حتى الساعة الـ5 مساءً
- إدارة السير تعلن عن تطبيق خطة مرورية مختلفة خلال الفترة المسائية من الخميس، تشمل مراحل ما بعد الظهيرة والفترة المسائية وما بعد العشاء
- إرسال طائرة إخلاء طبي جوي، مزودة بطاقم طبي متخصص من طبابة سلاح الجو الملكي، لإخلاء أردني يبلغ من العمر (27) عامًا من الإمارات ، إثر تعرضه لحادث سير
- استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة آخرين، الخميس، إثر قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي منزلا في مشروع بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
- المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، اللواء تركي المالكي، يقول إن الحوثيين نفذوا الأربعاء هجمات باتجاه 3 مدن سعودية
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرر الأربعاء، إغلاق الملف المتصل بعدم وفاء سوريا بالتزاماتها
- تسود أجواء معتدلة نهارا في أغلب مناطق المملكة، الخميس، فيما تكون حارّة في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
دلالات السياج الإسرائيلي على الحدود الأردنية
لم يجد إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن موافقة حكومته بالشروع بإنشاء السياج "الأمني" على الحدود الجنوبية مع الأردن، صدى لدى الجهات الرسمية باستثناء تصريحات "مصادر" خاصة، حول عدم مساس الجدار بالسيادة الأردنية، مع التأكيد على الموقف الأردني من توصيف أراضي الضفة الغربية كأراض تقبع تحت الاحتلال.
أما الكاتب حلمي الأسمر، فيطرح في مقال له عدة تساؤلات، فيما يتعلق بدلالات البدء ببناء الحاجز الحدودي، وإن كان الجانب الإسرائيلي يخشى من حركة نزوح "عكسية"، رغم الحراسة التي تتمتع بها خطوط "الهدنة"، أم أنها عقلية "القلعة" التي دفعت إلى إنشاء سلسلة جدران حول إسرائيل.
ويشير الأسمر إلى حالة عدم الاهتمام لدى المسؤولين الحكوميين في الأردن، مقابل حالة من السخط النيابية التي استطلعها الكاتب، مع عجزهم حيال القرار الإسرائيلي.
ويرى الكاتب بأن هذه الخطوة الإسرائيلية لا تتعلق بما هو قائم من حالة استقرار للحدود مع الأردن، وإنما "بما سيكون، أو يُتوقع أن يكون، وهو ما يدفع مسؤولي الكيان الصهيوني إلى القلق، وترجمة هذا القلق إلى فعل، وقرار، وميزانيات، ثم شروع في العمل".
ومع غياب "الاهتمام" الرسمي الأردني، يلفت الأسمر إلى ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرنوت"، بأن بناء الجدار يأتي في ضوء التهديد الذي يشكله تنظيم "داعش" والمخاوف من محاولات تسلل آلاف اللاجئين السوريين والعراقيين إلى إسرائيل.
كما يتساءل الكاتب عبد الله المجالي، إن كان الإسرائيليون بدؤوا يقلقون من جهة حدودهم الشرقية التي كانت آمنة طيلة 45 عاما، وإن كان ذلك تشكيكا في قدرة الأردن على حماية حدوده الغربية، سواء من تدفق إرهابيين أو لاجئين تجاه الغرب.
ويؤكد المجالي أن مثل هذا التشكيك، إن وجد، "سيضر بسمعة السلطات الأردنية التي ضبطت أطول حدود عربية مع الكيان الإسرائيلي".
أما الكاتب طارق مصاروة، فيسترجع التاريخ ليرى أن إسرائيل دأبت منذ إنشائها على خرق حدودها التي لم تكن تريد أن تتحول إلى حدود دائمة، نظرا لأهدافها التوسعية في دول الطوق.
ويشير مصاروة إلى اختلاف الموقف الأردني من الجدران والأسيجة الإسرائيلية التي تقيمها إسرائيل إن كان بين فلسطين المحتلة عام 1948، وأراضي 67، أو الأسيجة الحدودية "الدولية".
ويخلص الكاتب إلى القول إن السياج الإسرائيلي الجديد، ليس له علاقة بالأردن، في حال أقيم على حدود الانتداب، مؤكدا في الوقت نفسه إلى رفض السياج المزمع إقامته من البحر الميت على طول نهر الأردن.
إستمع الآن












































