- 56376 طالبا وطالبة يشاركون في امتحانات الثانوية العامة، الخميس، موزعين على 749 مركزا، وفق وزارة التربية والتعليم
- وزارة الزراعة تعلن عن فتح باب استقبال طلبات الراغبين بالحصول على شهادات الإنتاج من صباح الخميس، وحتى نهاية دوام يوم الخميس الموافق 16 تموز الحالي
- الولايات المتحدة توقع الأربعاء اتفاقا لبناء سفارتها الدائمة في القدس
- محافظة القدس تحذر من تداعيات إقرار "الهيئة العامة للكنيست" الاسرائيلي بالقراءة التمهيدية مشروع ما يُعرف بـ"قانون المؤذن"، الذي يستهدف منع أو تقييد رفع الأذان
- يكون الطقس، الخميس، صيفيا معتدلا في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في مناطق البادية، وحارا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
تضاعف الحرائق في الزعتري خلال 2013
شهد عام 2013 في مخيم الزعتري، الكثير من حوادث الحرائق والتي ازدادت بنسبة مضاعفة عن العام المنصرم، والتي كانت كفيلة بإنهاء حياة البعض، وإصابة آخرين.
وسجل خلال هذا العام 88 حالة إطفاء و 20163 حالة إسعاف ، وكان أغلب الحرائق ناتجة عن الاستعمال الخاطئ لوسائل التدفئة، واستعمال غاز الطبخ داخل الخيمة، بحسب نائب مدير مديرية الدفاع المدني في محافظة المفرق المقدم غسان الخطابي.
وأشار الخطابي إلى إطلاق المديرية وبالتعاون مع إدارة المخيم لدورات توعية وعلى ثلاث مستويات الأول على مستوى اللاجئين، والثاني على مستوى المدارس داخل المخيم، والثالث على مستوى المنظمات الإنسانية العاملة في المخيم.
ولم تكن وسائل التدفئة واستعمالها الخاطئ السبب الوحيد وراء مثل هذه الحوادث، فناصر الراجح لاجئ سوري كاد ماس كهربائي في الكرفان الذي يسكنه أن يودي بحياته وحياة أبنائه الثلاثة، عندما استيقظ ليلا ليجد النار قد التهمت جزءا كبير من الكرفان، ولم يستطع الخروج هو وأولاده إلا بعد كسر الشباك من قبل الناس في الخارج.
ويشير ناصر إلى تأخر رجال الإطفاء للسيطرة على حوادث الحرائق في المخيم، فصهاريج الماء(التنك) العاملة في المخيم هي من ساعدت في إطفاء الكرفان، ولم تصل سيارة الإطفاء إلا بعد إخماد الحريق.
فيما يؤكد الخطابي أن البنية التحتية السيئة في المخيم، والأوحال التي تشكلت نتيجة هطول الأمطار، يعيق حركة سيارات الإطفاء، “إذ لا يمكن أن يتخاذل رجال الدفاع المدني في تلبية شخص يقصدهم” على حد قوله.
أكثر من مئة ألف لاجئ سوري في مخيم الزعتري، ومركز إطفاء واحد لهذه المخيم المدينة.
لبرنامج












































