- وزير الاقتصاد الرقمي والريادة سامي سميرات يؤكد أن إمتحان الثانوية العامة سيكون رقمياً اعتباراً من العام المقبل، بحيث يتقدم الطلبة للامتحان داخل قاعات حاسوب ويجيبون عن الأسئلة عبر الأجهزة
- السفارة الأميركية في عمّان، تعلن الاثنين، عن استئناف بعض خدماتها القنصلية للأميركيين
- وزارة الزراعة، تقرر الاثنين، استئناف تصدير البندورة، بعد أن كانت قد أوقفت تصديرها في 27 آذار الماضي
- قوات الاحتلال الإسرائيلي، تنسف بعد منتصف الليلة الماضية، عددا من منازل الفلسطينيين شرق حيّ الزيتون جنوب شرق مدينة غزة
- جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن الثلاثاء مقتل جندي في جنوب لبنان، وهو أول قتيل منذ دخول الهدنة المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران حيز التنفيذ
- ترتفع درجات الحرارة بشكل ملموس، الثلاثاء، لتسجل حول معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة، ويكون الطقس ربيعيا معتدل الحرارة في المرتفعات الجبلية والسهول، ودافئا في باقي المناطق
تخوفات على استثمارات الأردنيين في "مساكن الأردن"
أعادت هيئة الأوراق المالية الحدود السعرية المسموح بها لأسهم شركة مساكن الأردن لتطوير الأراضي والمشاريع الصناعية لتصبح 5% بدلا من 1%.
وجاء قرار الهيئة السابق بتحديد نسبة تحرك السهم بالزيادة أو الانخفاض عند 1%، بسبب الارتفاع الـ"هستيري" الذي شهدته سعر سهم الشركة، بعد أن أعلن أحد كبار المساهمين فيها عزمه برفع رأسمال الشركة إلى 700 مليون دينار، فيما تجاوزت خسائرها خلال النصف الأول من العام الحالي الـستة ملايين دينار.
إلا أن حسن اسميك، وهو مالك الحصة الأكبر من الشركة، أعلن خلال الجلسة غير العادية لمجلس إدارتها، أن رفع رأس المال سيصل إلى 12 مليون دينار، بدلا من الـ700 مليون ، مرجعا ذلك لأنظمة هيئة الأوراق المالية، ليصبح رأسمالها الإجمالي 24 مليون دينار.
من جانبه قال رئيس مجلس مفوضي هيئة الأوراق المالية محمد الحوراني إن الهيئة لا ترفض أي طلب برفع رأس مال أي شركة بغض النظر عن قيمة الرفع، إلا أنها تشترط إيضاح آلية هذا الرفع وتوزيع الحصص، حفاظا على المستثمرين.
فيما توقع المحلل المالي مازن ارشيد، عودة سهم الشركة إلى قيمته الحقيقية بين دينار إلى 70 قرشا، بعد أن تجاوز حد الخمسة دنانير، لافتا إلى أن رفع رأس المال لا يبرر ارتفاع قيمة السهم إلى هذا الحد.
وبرزت تخوفات خبراء في بورصة عمان حول استثمارات الأردنيين في الشركة التي سطع نجمها عقب دخول المستثمر حسن اسميك وتملك 37% من أسهمها، هذه المخاوف تفاقمت بسبب الكشف عن تجارب مشابهة لشركات في بورصة دبي، وكبدت المستثمرين خسائر كبيرة.
إستمع الآن












































