- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تحليل محتوى لخطاب العرش
عمل فريق راصد على تحليل محتوى خطاب العرش والذي ألقاه الملك في افتتاح الدورة البرلمانية العادية الثالثة لمجلس النواب الثامن عشر، ويبين التحليل أن خطاب العرش السامي تكوّن مما مجموعه 853 كلمة، امتد على مدار 14 دقيقة و46 ثانية، وتركّز على أربع محاور رئيسية، هي التأكيد على أن الأردن دولة قانون، والحديث عن انتاجية الدولة الأردنية، والتطرق إلى محور الإنسان الأردني وتمكينه، والأخير هو التأكيد على رسالة الأردن السامية.
وتضمن الخطاب عرضا لرؤية الملك في المرحلة القادمة وأبرز الأولويات والتحديات، كما تضمن الخطاب مجموعة من المحاور الفرعية التي ركّز عليها جلالة الملك في حديثه للعمل عليها، منها أهمية زيادة ثقة المواطن في الأداء الحكومي، حيث ربط عدم رضا المواطن بسبب ضعف الثقة بينهم والمؤسسات الحكومية، وأن المناخ العام المشحون بالتشكيك يقود إلى حالة من الإحباط والانسحاب.
وأكد الملك على استمرار دور الأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف، واستذكر جلالته تضحيات وبطولات الجيش العربي والأجهزة الأمنية مؤكداً على أن الأردن بمؤسساته وشعبه سيكون لهم السند والرديف دوماً، كما توجه جلالته بالتحية للشعب الأردني العظيم ودعاهم لرفع الهامات والاستمرار في العمل المخلص الجاد لبناء المستقبل الذي نريد، وتضمن الخطاب رؤية الأردن الطموحة التي ترتكز على ما يلي:
أولاً: الأردن كدولة القانون
١. يجب تطبيق القانون على الجميع دون انتقائية.
٢. تكريس العدالة.
٣. عدم السماح لأن يكون الفساد مرض مزمن.
٤. التأكيد على أن مؤسسات الدولة قادرة على مكافحة الفساد.
٥. تعزيز ودعم أجهزة الرقابة الخاصة بمؤسسات الدولة.
٦. تفعيل مبدأ المساءلة والمحاسبة.
٧. تعزيز الشفافية.
٨. معالجة أماكن الضعف في الإدارة العامة.
٩. التحذير من الإشاعات التي تهدف لتشويه السمعة والنيل من المنجزات.
ثانياً: الأردن كدولة الإنتاج
١. امتلاك العناصر التي تكرس الاستقلال الاقتصادي.
٢. الاعتماد على الذات وصناعة الفرص.
٣. إنجاز مشاريع خاصة بقطاع الطاقة.
٤. تطوير البنى التحتية.
٥. جذب وتسهيل الاستثمار
٦. دعم الزراعة.
٧. تحفيز روح التميز والإخلاص في العمل وإتقانه.
٨. تعزيز الإبداع في مؤسسات الدولة.
ثالثاً: الأردن كدولة محورها الإنسان
١. الحرص على التكافل الاجتماعي.
٢. تمكين المواطن وتعزيز خدمته.
٣. العمل على تحقيق نهج اقتصادي واقعي يحفز النمو.
٤. تعزيز الاستقرار المالي والنقدي.
٥. معالجة تفاقم المديونية.
٦. تطوير في مجالات الصحة والتعليم والنقل.
٧. مضاعفة الجهود لمواكبة الاقتصاد العالمي.
رابعاً الأردن كدولة الرسالة السامية
١. الأردن يستند برسالته على مبادئ الثورة العربية الكبرى.
٢. الأردن دولة ترفض الظلم.
٣. الأردن دولة تسعى للسلام.
٤. الأردن دولة يدافع عن الإسلام الحنيف.
٥. الأردن دولة يتبنى نهج الوسطية والاعتدال والحداثة والانفتاح.
٦. التأكيد على رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني.
٧. إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967, وعاصمتها القدس الشرقية.
٨. التأكيد على مواصلة الأردن في مكافحة الإرهاب والتطرف.
وعند قياس تكرار الكلمات التي وردت في خطاب العرش السامي، ولها أهمية كبرى خلال المرحلة القادمة، يتبين أن أكثر الكلمات التي وردت في الخطاب هي، الدولة بعد أن وردت 14 مرّة، ومن ثم تلتها العمل 8 مرات، الوطن 6 مرات، الخدمات 6 مرات، الاقتصاد 5 مرات.
واختتم الملك قائلاً بأن الرؤية والنهج ترتكز على محاور رئيسية يريدها الأردنيون وهي الوصول لدولة قانون حازمة وعادلة، اقتصاد قوي٬ نام ومنفتح وأخيراً خدمات أساسية ذات نوعية متميزة، وأخيراً دعا جلالة الملك الأردنيون والأردنيات لتكون الروح الإيجابية والتعاون البناء هي عنوان المرحلة والدافع لنا جميعاً للبذل والعطاء.













































