- وِزَارَتَا الدَّاخِلِيَّةِ وَالنَّقْلِ تُوَافِقَانِ عَلَى تَعْدِيلَاتٍ جَدِيدَةٍ عَلَى المُوَاصَفَاتِ الفَنِّيَّةِ لِسَيَّارَاتِ الرُّكُوبِ العُمُومِيَّةِ الصَّغِيرَةِ، تَهْدِفُ إِلَى التَّوَسُّعِ فِي فِئَاتِ المَرْكَبَاتِ الَّتِي يُمْكِنُ تَرْخِيصُهَا لِلْعَمَلِ ضِمْنَ تِلْكَ الأَنْـمَاطِ
- ضَابِطُ غُرْفَةِ عَمَلِيَّاتِ إِدَارَةِ السَّيْرِ النَّقِيبُ مُصْعَبُ المَرَايَاتِ يَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ لَدَى إِدَارَةِ السَّيْرِ خُطَّةً مُرُورِيَّةً مُسْبَقَةً لِلتَّعَامُلِ مَعَ الحَرَكَةِ المُرُورِيَّةِ خِلَالَ عِيدِ الأَضْحَى
- هَيْئَةُ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ تَعْقِدُ اجْتِمَاعًا تَنْسِيقِيًّا مَعَ مُشَغِّلِي خُطُوطِ النَّقْلِ العَامِّ عَلَى خُطُوطِ إِرْبِدَ – عَمَّانَ، وَإِرْبِدَ – السَّلْطِ، وَإِرْبِدَ – مَادَبَا، لِبَحْثِ آلِيَّةِ تَشْغِيلِ خَطِّ «إِرْبِدَ – صُوَيْلِحَ – المَدِينَةِ الطِّبِّيَّةِ» اعْتِبَارًا مِنْ تَارِيخِ الحَادِي وَالثَّلَاثِينَ مِنْ أَيَّارَ
- وَكَالَةُ «تَسْنِيمَ» الإِيرَانِيَّةُ شِبْهُ الرَّسْمِيَّةِ لِلْأَنْبَاءِ تَقُولُ، الأَحَدَ، إِنَّ مُسَوَّدَةَ مُذَكِّرَةِ التَّفَاهُمِ المُقْتَرَحَةِ بَيْنَ إِيرَانَ وَالوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ تَنْصُّ عَلَى الْتِزَامِ وَاشِنْطُنَ وَحُلَفَائِهَا بِعَدَمِ مُهَاجَمَةِ طَهْرَانَ أَوْ حُلَفَائِهَا، مُقَابِلَ تَعَهُّدٍ إِيرَانِيٍّ بِعَدَمِ شَنِّ أَيِّ هُجُومٍ عَسْكَرِيٍّ اسْتِبَاقِيٍّ عَلَى الوِلَايَاتِ المُتَّحِدَةِ وَحُلَفَائِهَا
- اسْتُشْهِدَ ثَلَاثَةُ فِلَسْطِينِيِّينَ مِنْ أُسْرَةٍ وَاحِدَةٍ، بَيْنَهُمْ طِفْلٌ يَبْلُغُ مِنَ العُمْرِ عَامًا وَاحِدًا، وَأُصِيبَ آخَرُونَ، فَجْرَ الأَحَدِ، بِقَصْفِ الِاحْتِلَالِ مُخَيَّمَ النُّصَيْرَاتِ وَسَطَ قِطَاعِ غَزَّةَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ الأَحَدَ لَطِيفَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَمُعْتَدِلًا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
تحذيرات من انتشار الأفاعي والعقارب مع ارتفاع درجات الحرارة
حذر الاتحاد العام للمزارعين من انتشار بعض أنواع الأفاعي والعقارب في المناطق التي يكثر فيها نمو الأشجار والشجيرات البرية بكثافة، بسبب الأمطار الوفيرة التي سجلها الموسم الشتوي الأخير.
وأهاب مدير عام الاتحاد محمود العوران بكوادر أمانة عمان الكبرى والبلديات باتخاذ الإجراءات اللازمة خاصة بالأماكن التي تكثر فيها الأشجار والمتوقع انتشار الزواحف فيها.
وأشار العوران الى ان ارتفاع درجات الحرارة اعلى من معدلاتها الطبيعية خلال هذه الفترة يعد عاملا رئيسيا لانتشار الزواحف.
كما لوحظ في الآونة الأخيرة الانتشار الكبير بما يعرف بـ الخنفساء السوداء في مناطق واسعة من المملكة نتيجة ما شهدته المنطقة من تساقط للأمطار بشكل غير معتاد ما ادى الى تعزيز انتشارها باعتبارها بيئة مناسبة لها.
وأكد العوران بان هذه الحشرة غير مؤذية للبشر والنبات، بل على العكس، لها الكثير من الفوائد في المحافظة على التوازن البيئي.
هذا وتعتبر الأمطار الوفيرة التي شهدتها المنطقة هذا العام والغطاء النباتي الطبيعي الممتد السبب الرئيسي وراء الانتشار غير المعتاد للخنفساء السوداء او حشرة الكالوسوما، فهذه الحشرة تعيش عادة بين الأعشاب والنباتات في التربة الرطبة، وتخرج للسطح عند ارتفاع درجات الحرارة.
وبحسب الدراسات العلمية العالمية تبدأ الزواحف بمغادرة أوكارها في الأيام الدافئة أو الحارة مع توالي ارتفاع درجات الحرارة بحثا عن الطعام و مناطق التكاثر و الولادة.













































