- هيئة تنظيم النقل البري أنه لم يصدر أي قرار أو توجه بخصوص إيقاف خاصية "التحرير" المرتبطة بالتصاريح التشغيلية لبعض شركات النقل الذكي، والتي تسمح للسائق المرخص، بالعمل على أكثر من تطبيق أو شركة نقل
- شركة مياه اليرموك تعلن عن توقف ضخ المياه مؤقتًا عن مدينة الرمثا، الخميس، إثر حدوث كسر على الخط الرئيسي المغذي للمدينة
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء، تعلن مساء الأربعاء، أسماء تجارية لعينات محددة تم ضبطها بالأسواق من الجميد غير محلية المنشأ، ثبت عدم مطابقتها، تحمل الأسماء التجارية، روابي السلطان، و روابي الأمير، و الحجة، وجميد اللبن
- إصابة شخصين بحروق مختلفة في الجسم، مساء الأربعاء، إثر حريق شب في صهريج محمل بمادة البنزين في منطقة الماضونة
- الرئيسان الأميركي والإيراني يوقعان مساء الأربعاء، عن بُعد مذكرة تفاهم تلتزم بموجبها طهران بتخفيف درجة تخصيب اليورانيوم، مقابل رفع العقوبات الأميركية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي، يعلن الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة سبعة آخرين في القتال الدائر في جنوب لبنان
- يكون الطقس صيفيا معتدلا في المرتفعات الجبلية والسهول، وحارا نسبيا في مناطق البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
تجارب إعلامية بتغطية شؤون اللاجئين
منذ بداية اللجوء السوري إلى الأردن، اهتمت وسائل إعلامية برصد أوضاعهم، ونقل همومهم، وتناول الشؤون المتعلقة بواقعهم، إضافة إلى تصوير قصص نجاحهم، عبر مختلف الفضائيات والإذاعات، سورية كانت أم أردنية.
الطالبة السورية في كلية الإعلام يارا، تشير إلى أنها كانت إحدى المتابعات لبرنامج “ساعة سورية” على أثير إذاعة “فرح الناس”، الذي توقف منذ سنتين تقريبا، معتبرة أنه كان يجسد “جسرا” بين اللاجئين السوريين والمجتمع المحلي والمنظمات الإنسانية والجمعيات الخيرية.
وتضيف يارا بأن البرنامج حاول تغطية عدة قضايا تخص اللاجئين السوريين كقضايا المرأة والزواج المبكر والتشرد والتعليم، إضافة إلى المساعدات الغذائية والمشاريع الخدميه المقدمه لهم، سواء داخل المخيمات أو خارجها.
أما اللاجئ السوري عمار الحلبي، فهو أحد متابعي برنامج “سوريون بيننا” على اثير راديو البلد، مؤكدا حاجة اللاجئين إلى مثل هذه البرامج، إلا أنه ينتقد عمومية الإجابات التي يقدمها المسؤولون عبرها وعدم تلبيتها للغرض من استضافتهم خلالها.
فيما تفضل اللاجئة السورية هبة متابعة أخبار السوريين في الأردن وذلك من خلال متابعة أكثر من قناة إخبارية ومنها قناة “أورينت”، والتي تهتم بأخبار ونشاطات السوريين وفعالياتهم وقصص نجاحهم، لكن ليس بالقدر الكافي.
من جهته، يرى الإعلامي السوري والمذيع في قناة “نبض سوريا” كاظم آل طوقان، أن تزايد أعداد اللاجئين في المملكة، وتعدد همومهم وشؤونهم ونجاحاتهم، يتطلب وجود تغطية إعلامية تتسم بالمصداقية بنقل واقعهم.
ويوضح آل طوقان أن ما يعرف بـ”إعلام الثورة السورية” في الأردن، لا يمكن القول إنه نجح في ذلك تماما، إلا أنه تمكن من تغطية نسبة كبيرة من واقع اللجوء السوري.
ويشير إلى تجربة مجلة “سوريون بيننا” الإذاعية، بما تقدمه من تغطية للأحداث الآنية، وتتبع تفاصيلها من خلال تقارير يعمل على إعدادها صحفيون سوريون، إضافة إلى تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية وقصص نجاح اللاجئين السوريين.
وتظل هموم اللجوء السوري، مع استمرار تدفق اللاجئين، بحاجة إلى مساحة أوسع، وتغطية أعمق عبر وسائل الإعلام المختلفة، لنقل صورة أدق لما يمرون به من أوضاع، بما قد يخفف عنهم أعباء اللجوء حتى عودتهم إلى وطنهم.
إستمع الآن












































