- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
الجيولوجيون ينتقدون آلية معالجة انهيارات طريق جرش
شكك نائب نقيب الجيولوجيين الأردنيين مضر العبادي، بتقديرات وزارة الأشغال العامة بأن الانهيارات التي وقعت على طريق اربد عمان ستعالج قبل شهر رمضان، مؤكدا أن العمل في الموقع لن ينتهي قبل نهاية العام.
وأضاف العبادي لـ"عمان نت" أن هذا الطريق الصيفي المنشأ عام 1991، لم يكن إنشاؤه سليما، مشيرا إلى غياب السلامة المرورية على طول الطريق، وليس فقط في موقع الانهيار الأخير.
وأوضح أن شقّ الجبل عند الإنشاء تسبب بقطع قنوات المياه، ومع مرور الوقت لم تستوعب التربة والمصارف كمية المياه في فصل الشتاء، ما أدى إلى إشباع التربة بالمياه وزيادة الأحمال ووقوع الانهيار الأخير.
ولفت إلى وجود 34 "بؤرة ساخنة" على الطريق معرضة للانهيار في أي وقت، امتدادا من منطقة جسر سلحوب وصولا إلى جامعة جرش الأهلية.
وانتقد العبادي عدم وجود جيولوجيين ضمن كوادر الأشغال العامة والبلديات واصفا ذلك "بتغييب دور نقابة الجيلوجيين"، مستدركاً بأن قرار مجلس الوزارء مساء الأحد بتشكيل لجنة تقييم للطريق من ضمنها النقابة "يضع القطار على السكة الصحيحة".
وتشمل المعالجة الحالية للطريق البدء بعمل 7 مصاطب من الأعلى للأسفل، بإرتفاع 8 أمتار، لمحاولة وقف الإنهيارات، بعدد محدود من الآليات "لعدم زيادة الأحمال، ما سيؤدي بحسب العبادي، إلى تباطؤ السرعة لسالكي الطريق على طول منحدر الانهيار والذي يقدر بـ 280 متر.
وأشار إلى أن كل ما طرح من حلول كإنشاء جسر علوي، أو جدران استنادية، بالإضافة إلى المصاطب جميعها "حلول آنية ترقيعية"، مشددا على أن الحل الأمثل يكمن "بتغير مسار الطريق كلياً".
وكان وزير الأشغال العامة والإسكان المهندس سامي هلسة، أعلن عن تشكيل لجنة لتقييم حالة الطريق بشكل كامل من حيث أسباب الانهيارات، وتقديم هذه التوصيات لمجلس الوزراء لاتخاذ الحلول المناسبة بشكل شمولي لهذا الطريق.
وتضم اللجنة التي يرأسها أمين عام الوزارة وهيئة الطاقة والمعادن، ونقابة الجيولوجيين وذلك لغايات التحقق من الطريق والانهيارات، وللجنة الاستعانة بالخبرات التي تحتاجها من القطاع الخاص والجامعات.












































