- رئيس الوزراء جعفر حسان يصدر بلاغا الاثنين، قرر فيه تمديد العمل بقراره السابق بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجاري
- غرفة صناعة الأردن تطلق منصة بيانات صناعية تفاعلية متكاملة عبر تطبيقها الذكي وموقعها الإلكتروني الرسمي
- سلطة إقليم البترا التنموي السياحي تهيب بالمواطنين والزوار الكرام عدم شراء أو حجز أي تذاكر تتعلق بحفل الفنان ماجد المهندس، وتؤكد أن الإعلان المتداول غير صحيح
- رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس، يصدران الاثنين، بيانا مشتركا وجّها فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مهاجمة أهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإيراني، يقول الاثنين، إن القوات الجوية استهدفت قاعدة جوية استخدمت في ما وصفه بأنه هجوم أميركي على برج اتصالات في جزيرة سيريك
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا نسبيا في الأغوار والبحر الميت والعقبة
الأحزاب "الأردنية" غياب محلي وحضور عربي
لم تنقطع الأحزاب الأردنية عن التواجد في القضايا والملفات السياسية العربية منذ انتهاء الأحكام العرفية وحتى اللحظة، رغم استمرار الحملات الحكومية بتبادل الاتهامات بالارتباط بأجندات خارجية.
فما زال المهيمن على هذه الأحزاب أبرز المستجدات على الساحة العربية؛ فالربيع العربي أطلق عنانه على فعاليات وبيانات الأحزاب التي تصدرت عناوينها.
الملفت في اللحظة ليس استمرار هذا الارتباط والاطلاع بهذه المستجدات التي لم تقف عند التبدي في بيانات الأحزاب وتصريحاتها، وإنما على الحساب الخاص لقيادات هذه الأحزاب على شبكات التواصل الاجتماعي.
والمنتقد في هذا غياب الاهتمام بالحدث المحلي على حساب العربي، ولا يعني ذلك التقليل من أهمية الأحداث العربية، لكن المراقب يلحظ ضعف الوجود الحزبي في أهم قرارات الحكومة التي شكلت بؤر الأزمة مع المواطن الأردني، وإن كان للأحزاب بيانات شجب واستنكار فهي لا تكاد ترقى لأكثر من ذلك خاصة مع بداية العام الجاري.
تفسير ذلك بحسب ما تؤكده مصادر داخل هذه الأحزاب هو إعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية ضمن مستجدات الساحة العربية.
فبروز التيار الاخواني في غالبية نتائج الثورات العربية بدأ يبث القلق والريبة في التيار اليساري والوسطي الذي دفعهما إلى إعادة النظر في التحالفات الداخلية التي فعلت مع بداية الربيع وتوحدت في مطالب وأهداف جمعتهم في السياسة الأردنية.
وقد يبرز ذلك في غياب البيانات مؤخراً إضافة إلى غياب الفعاليات التي استمرت منذ بداية الربيع العربي وتوقفت بداية العام الجاري، معللين ذلك في قراءة المشهد المحلي الذي طال التمعن في دلالاته.
على الجانب الآخر بدأ التيار الاخواني مع بداية صعود الاخوان في بعض الدول العربية تحت وطأة الاحتجاجات في سيل الاتهامات على التيار اليساري بتناقضية المبادئ والأهداف التي يقوم عليها في ظل رفض نتائج بعض الثورات في الدول العربية كمصر وسوريا وهو ما دفع الى تصاعد وتيرة الخلاف بين تيارين معارضين كانا قد تحالفا ضد قرارات الحكومات المتتالية واختارا الوقوف مع الشارع للضغط باتجاه تحقيق المطالب والاصلاح.
فالتيار الاخواني بات منشغلاً في نتائج الثورة المصرية وما آلت إليه رغم حصاد سابق كان ينظر له بفوز وربح جديد أحرز مع فوز الرئيس المصري مرسي وما قد ينتج عنه من اعادة ترتيب خارطة الدول العربية وفق هذه النتائج.
والتيار اليساري والوسطي بات هو الآخر منشغلاً فيما اذا سيطر الاخوان على بعض الدول ما يعني تهميشهم عن الساحة السياسية في أذرع الدولة ما دفعهم إلى التعبير عن فرحهم بعد سقوط مرسي مباشرة والتهليل بذلك، فغابت السياسات الاقتصادية والسياسية للحكومة كرفع الكهرباء والاستمرار بتحرير الاسعار وزيادة رفع الضرائب وتفعيل بعض القوانين المقيدة للاعلام واقرار قوانين رفضها الشارع الأردني في غياب هذه التيارات عن الساحة وانشغالها بتنبؤات المرحلة القادمة، فباتت هذه التيارات بمنأى عما يدور في الساحة المحلية وانشغلت في تفسيرات وتحليلات لما يدور في الجوار.
فهو ربيع عربي كما اصطلح عليه رغم رفض البعض له خيم على الدول العربية لكنه قد يكون خريفا أردنيا بدأ نتاجه بانسحاب التيار المعارض الاخواني واليساري من الشارع الأردني لاعادة ترتيب أوراق اللعبة السياسية تماشياً مع الأحداث المجاورة ونتائجها واهمال للمطالب المحلية والاصلاحية التي ينظر لها المواطن الأردني كأولوية عما يحدث تفادياً لربيع قد يلم بالأردن وتكن آثاره مدوية.
وباتت النتيجة تراجع الاصلاح واستمرار لسياسات حكومية توقد الشارع الأردني على نيران هادئة وحسابات بين تيارات عول الشارع عليها في ظل شعارات لامست المواطن، فكانت النتيجة فقدان الثقة بالتيارات السياسية وقبول للواقع والحكومات والنظام القائم مع كل سلبياته.












































