- وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعلن الخميس، بدء المرحلة الأخيرة من صرف المستحقات والمخصصات المالية للطلبة المرشحين للحصول على منح كاملة أو جزئية أو قروض، بقيمة إجمالية تبلغ 9 ملايين دينار
- شركة رؤية عمّان للمعالجة وإعادة التدوير،تعلن ، الخميس، عن توسيع نطاق خدماتها، بانضمام منطقتي شفا بدران واليرموك إلى مناطق اختصاصها
- مديرية الأمن العام تحذر من مخاطر ترك المواد القابلة للاشتعال داخل المركبات المغلقة خلال فصل الصيف
- مئات المستوطنين، يقتحمون الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، تزامنا مع إحياء ما يُعرف بـ"ذكرى خراب الهيكل" المزعوم
- الجيش الأميركي، يقول الخميس، إنه أكمل أحدث جولة من الضربات ضد إيران والتي شنها لليلة الثانية عشرة على التوالي
- السعودية، الخميس، أن سفينة تابعة لإحدى الشركات السعودية، تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر
- يكون الطقس الخميس حارا نسبيا في أغلب المناطق، وحارا إلى حار جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
أمن الدولة توقف المقدسي بتهمة الترويج لأفكار جماعة إرهابية
وجهت محكمة أمن الدولة، الاثنين، تهمة استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج لأفكار جماعة إرهابية إلى منظر التيار السلفي الجهادي عاصم العتيبي البرقاوي والمعروف بأبي محمد المقدسي، بحسب مصدر قضائي في المحكمة.
وقال المصدر لـ"عمّان نت" إن توجيه التهمة يأتي على خلفية البيان الأخير الذي نشره المقدسي على موقع الجهاد والتوحيد نهاية أيلول الماضي ويدعو فيه الفصائل المقاتلة ولا سيما تنظيما الدولة الإسلامية والمعروف بداعش وجبهة النصرة إلى التوحد في مواجهة ما وصفه المقدسي "بالحرب الصليبية على الإسلام" في إشارة إلى الحلف الدولي الذي يقاتل داعش وتشارك فيه الأردن.
وقرر مدعي عام أمن الدولة توقيف المقدسي في مركز اصلاح وتأهيل الموقر 15 يوماً قابلة للتجديد على ذمة القضية.
وأكدت مصادر في عائلة المقدسي لـ"عمّان نت" إنها تفاجأت بتوقيف المقدسي الذي كان يفترض أنه في المستشفى للقيام بمراجعة مرتبطة بإصابته بـ"آلام في الرقبة".
وقال القيادي في التيار السلفي الجهادي محمد الشلبي المعروف بأبي سياف لـ"عمّان نت" إن اعتقال المقدسي لا يعتبر "بشارة جيدة".
ويتزامن توقيف المقدسي مع طعن النائب العام في محكمة أمن الدولة الأسبوع الماضي بقرار براءة القيادي في التيار السلفي عمر عثمان المعروف بأبي قتادة في قضيتي الألفية وقضية الإصلاح والتحدي.
ووقع كل من المقدسي وأبي قتادة مع مجموعة من قيادات التيار السلفي الشهر الماضي على مبادرة "جبهة أنصار الدين" الداعية إلى إيقاف القتال بين الفصائل في سورية والعراق، والاتفاق على هدنة لما بعد عيد الأضحى المبارك، كما دعا القياديان إلى التوحد في مواجهة التحالف الدولي باعتباره "حرباً على الإسلام".
وكان المقدسي قد أدين من قبل أمن الدولة عام 2011 بتهمة "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة من شانها تعريض المملكة لخطر أعمال إرهابية" بالإضافة إلى ادنته بتجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات إرهابية"، قبل أن يتم الافراج عنه في حزيران من هذا العام.












































