محمد أبو رمان*

تتجاوز تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، "المستوى التكتيكي" في الرد على الموقف الأردني المتصاعد ضد التجاوزات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وفي عملية تهويد القدس المستمرة، فالكلام واضحٌ

أنهت في الأردن اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أعمالها، بانتظار تسليم النتائج للملك عبدالله الثاني، للبدء بتنفيذ خريطة الطريق للإصلاح السياسي، وإحداث نقلة نوعية في النظام السياسي الأردني، خلال

تشارف اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن، التي شكّلها الملك عبد الله الثاني، قبل قرابة شهرين، على الانتهاء من مهمتها، كما هو متوقع في الشهر المقبل (سبتمبر/ أيلول). وعلى الرغم من تباين

تحوّلت قضية عضو مجلس النواب الأردني، أسامة العجارمة، الذي قرّر المجلس تجميد عضويته، إلى الشغل الشاغل لمواقع التواصل الاجتماعي. وعلى قاعدة شرّ البلية ما يضحك، فإنّ الكلمة العابرة التي قالها العجارمة