محمد أبو رمان*

اختزلت وسائل إعلام دولية وإقليمية عديدة، بما فيها الإعلام الأردني، جواب الملك عبد الله الثاني على مذيعة شبكة CNBC عما إذا كان يؤيد إنشاء ما يسمّى "ناتو الشرق الأوسط"، بأنّ الأردن سيدعم تشكيل تحالف

يستدرج النقاش الحالي في الأردن عن التفاؤل والتشاؤم في مسار الإصلاح الديمقراطي إشكالات وتحدّيات عدة، منها ما حدث منذ الربيع العربي في 2011، إذ أطاحت الأعاصير والعواصف والأزمات الداخلية الاستقرار

لم يتردّد وزير الخارجية الأردني الأسبق، مروان المعشّر، وهو سياسي وباحث معروف، بوصف الخطر الإسرائيلي الراهن على الأردن بالوجودي، ما دفع بعضهم إلى سؤاله عن تقييمه حجم الخطر إلى هذه الدرجة؟ توافق أغلب

تتجاوز تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينت، "المستوى التكتيكي" في الرد على الموقف الأردني المتصاعد ضد التجاوزات الإسرائيلية في المسجد الأقصى وفي عملية تهويد القدس المستمرة، فالكلام واضحٌ

أنهت في الأردن اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية أعمالها، بانتظار تسليم النتائج للملك عبدالله الثاني، للبدء بتنفيذ خريطة الطريق للإصلاح السياسي، وإحداث نقلة نوعية في النظام السياسي الأردني، خلال

تشارف اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية في الأردن، التي شكّلها الملك عبد الله الثاني، قبل قرابة شهرين، على الانتهاء من مهمتها، كما هو متوقع في الشهر المقبل (سبتمبر/ أيلول). وعلى الرغم من تباين

تحوّلت قضية عضو مجلس النواب الأردني، أسامة العجارمة، الذي قرّر المجلس تجميد عضويته، إلى الشغل الشاغل لمواقع التواصل الاجتماعي. وعلى قاعدة شرّ البلية ما يضحك، فإنّ الكلمة العابرة التي قالها العجارمة