- مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة مساء الأربعاء
- شركات نظافة تبدأ خاصة اعتباراً من اليوم الأربعاء أعمال جمع النفايات وأعمال الكناسة في العاصمة عمّان، وذلك بعد أن أحالت أمانة عمّان العطاء على ثلاث شركات
- انطلاق الدورة الثالثة والأربعون لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم
- 4 شهداء، و 12 إصابة خلال ال24 ساعة الماضية جراء العدوان الصهيوني على قطاع غزة
- مصادر في الاحتلال الاسرائيلي، تفيد الأربعاء، بإصابة 25 شخصًا جراء سقوط شظايا صاروخية في وسط الأراضي المحتلة
- المكتب الإعلامي لحكومة الفجيرة يعلن الأربعاء، عن مقتل شخص من الجنسية البنغالية نتيجة سقوط شظايا طائرة مسيرة في مزرعة بمنطقة الرفاع
- المنتخب العراقي يتأهل الى كأس العالم بعد فوزه على منتخب بوليفيا بنتيجة 2-1،، اليوم الاربعاء في الدور النهائي للملحق العالمي المؤهل للمسابقة
- يطرأ الأربعاء ارتفاع قليل على درجات الحرارة، ومع ساعات المساء والليل، تزداد فرصة هطول الأمطار في أماكن مختلفة
عربي21- حسين عبد العزيز

الطابع الفردي للإيمان الذي فرضته الحركة البروتستانتية، شكل هزة قوية للمجتمع الأوروبي وتقاليده، فنشأ على الفور رد فعل محافظ حمل في خطابه مقولات تنتمي للحداثة من أجل احتواء التمردات، ولذلك اعتبرت هذه

يعد القرن السادس عشر في أوروبا قرن مخاض ظهور السياسي من رحم الديني، وفي بلدان ظل الديني والسياسي متداخلين فيه لقرون، كان طبيعيا أن تتخذ عملية المفصلة بين المجالين صراعا حادا بلغت ذروته الدموية في

لا يوجد شخص في التاريخ الإسلامي اختلف حوله الفقهاء والفلاسفة والمفكرون مثل اختلافهم حول الغزالي. لقد كان الغزالي تجسيدا حقيقا لذروة الفكر الإسلامي وتناقضاته في آن معا، وكانت حياته الفكرية والدينية

لم يكن له معلمون يتتلمذ عليهم كما هو حال جميع المفكرين والعلماء، ولم تسعفنا كتب التاريخ أيضا بذكر تلاميذ تتلمذوا على يديه، فيما تواضع المفكرون والمؤرخون على اعتباره فيلسوف العرب، كونه أول شخص من أصول












































