- الأردن يؤيد بيان جمهورية مصر العربية ودولة قطر والجمهورية التركية، الذي يدين انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة
- مجلس النواب، يستكمل الثلاثاء، مناقشة مشروع قانون معدل لقانون الملكية العقارية لسنة 2026، اعتبارا من المادة الـ 28
- المؤسسة العامة للغذاء والدواء عن تدابير صحية جديدة لتجهيز وإعداد الشاورما ومادة المايونيز في المشاغل المركزية ومشاغل المطاعم
- وزارة الأشغال العامة والإسكان تعلن أنها تستكمل حاليًا التجهيزات اللازمة للبدء بتنفيذ تعديلات مرورية عند نقطة التقاء شارع نالتشيك مع طريق الملك عبدالله الثاني، للمركبات القادمة من منطقة الظهير باتجاه ميدان الثورة العربية الكبرى
- مستوطنون إرهابيون، يصعدون اعتداءاتهم فجر الثلاثاء، على بلدات وقرى جنوبي نابلس في الضفة الغربية المحتلة، بإحراق ثلاث مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين بين قريتي جالود وتلفيت، وتدمير جزء من شبكة الكهرباء في بلدة مادما
- يبقى الطقس الثلاثاء، حارا في أغلب المناطق، وحارا جدا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
العربي الجديد-داود كتاب

من السمات المميزة للأنظمة الاستعمارية اعتمادها على استراتيجية "فرّق تسد"، وقد لجأت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة مراراً إلى هذا التكتيك لتقويض الوحدة الوطنية الفلسطينية، ومحاولة لطمس الهُويَّة

شكّل اندلاع مواجهة عسكرية بين إسرائيل وإيران، بعد الهجوم الإسرائيلي غير المبرّر على واحدة من أكبر دول الشرق الأوسط وأكثرها تسلّحاً، نكسةً جديدةً لمحاولات فرنسا، وبعض الدول الغربية، الدفع نحو الاعتراف
جاء تعيين نائب للرئيس ولرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمّة التحرير الفلسطينية استجابة لضغوط مالية، وليس ضمن رؤية إصلاحية وطنية، في وقتٍ تتصاعد فيه الاعتداءات على غزّة، وتزداد الفجوة بين القيادة والشعب. هل

سابقة مهمّة، أن يلتقي مباشرةً ممثّل رسمي، مخوّل من الرئيس الأميركي، ومسؤول رفيع المستوى في حركة حماس. أهمّية هذا الاختراق كبيرة من ناحية أنه لقاء في الدوحة مباشر بين الممثّل الأقوى المساند لدولة

إحدى أكبر العقبات التي تحول دون إيجاد حل سلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هي الدعم الدولي المباشر الساحق لأحد طرفي الصراع (إسرائيل) بينما لا يرى الطرف الآخر (الفلسطيني). وفي حين أن هذا الخلل في

مع دخول وقف إطلاق النار في غزّة حيّز التنفيذ، من الضروري متابعة ما يجري في باقي فلسطين، وخصوصاً في أراضي الضفة الغربية المحتلّة. وفي هذا المقام، من الضروري استعراض ما يجري في القدس المحتلّة، حيث

منذ انطلاق فضائية الجزيرة، وصاحب هذه السطور يتابع بدهشة (ودعم) المهنية الرفيعة لهذه القناة، وما زال مقتنعاً أن ما تقدّمه الجزيرة وجبة إعلامية ممتازة، تتيح متابعتها أن يفهم المشاهد ما يجري إقليمياً

ثبت مرّة أخرى أن أصحاب القرار في العواصم العالمية الكبرى لن يقدّموا ما هو مطلوب لإنهاء العدوان وحرب الإبادة في غزّة، ولا جرائم الحرب في الضفة الغربية ولبنان. كان بعضهم يتطلّع إلى الانتخابات الرئاسية

ليس من السهل إلقاء اللوم على دولة تبعد آلاف الأميال، مثل الولايات المتّحدة، لما يحدث في لبنان، لكنّ الواقع هو أنّ إدارة الرئيس بايدن متواطئةٌ، وتتحمّل مسؤوليةً كبيرةً عمّا يجري. فبعد رفض الرئيس جو

بعد أن خرج علينا الوزير الإسرائيلي العنصري، إيتمار بن غفير، بتصريحاته المُتطرّفة عن حقّ اليهود في الصلاة في أرض الحرم القدسي (المسجد الأقصى) وضرورة بناء كنيس يهودي في ما سمّاه جبل الهيكل، خرج علينا












































