- الأردن، يستضيف اليوم الاثنين، اجتماعا تشاوريّا لوزراء خارجية الدول العربية، و اجتماعا لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري
- هيئة تنظيم النقل البري تستحدث خط نقل جديدا يربط محافظة جرش بمنطقتي صويلح والمدينة الطبية، بتعرفة تبلغ دينارا و10 قروش للرحلة
- الدفاع المدني يتعامل مع حريق شب داخل مبنى مكون من 4 طوابق في منطقة القويسمة بمحافظة العاصمة، نتج عنه إصابة شخصين بضيق في التنفس
- استشهاد طفل وفتى، و إصابة شابان آخران، فجر الإثنين، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ومستوطنين، في بلدة بيت أمر شمال الخليل
- وكالة تسنيم، نقلاً عن مصدر مطلع، تؤكد ليل الأحد-الاثنين، أن الوفد الإيراني رفض العودة إلى المحادثات الرباعية بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب
- إصابة 54 شخصا وفُقد 18 آخرون في الانفجار الذي وقع مساء الأحد في منطقة رأس لفان الصناعية في قطر
- يكون الطقس صيفيا معتدل الحرارة في أغلب المناطق، وحارا في البادية والأغوار والبحر الميت والعقبة
محمد العرسان
قرار تجميد اتفاقية التجارة الحرة بين الأردن وتركيا كان مخيبا للآمال كنا لا نتمنى أن نواجه هذه المفاجئة وكان قرارا متسرعا. رغم غياب التوازن التجاري نرى أن الاتفاقية كانت تساعد الأردن. ملتزمون بدعم الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. نحاور الأمريكيين وحلفائهم حول منبج و نحاور الروس حول تل رفعت
لأول مرة في تاريخ الحرب الدائرة في سوريا، اتفقت قوى إسلامية، ويسارية، وقومية، على إدانة الضربات الغربية لسوريا، بينما بقي الخلاف حول الموقف من النظام السوري، والتدخل الإيراني، والروسي، حاضرا. وتسبب الموقف من الثورة السورية، بشرخ كبير في تنسيقية أحزاب المعارضة الأردنية، عام 2011، عندما أيدت أحزاب
تضع تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص عزمه سحب القوات الأمريكية من سوريا، الأردن أمام سيناريوهات "مرعبة"، وهي الدولة التي تملك 188 كيلو مترا من الحدود مع سوريا، واستطاعت طيلة السنوات الماضية إبقاءها بعيدة عن النيران المجاورة لها. ويخشى الأردن من خلق حالة فراغ كبير في الجنوب السوري، الممتد
الإسلاميون لا صفقات مع الحكومة غابت فعاليات حزبية ونقابية وشعبية أردنية، عن دعم مسيرات العودة التي أطلقها الفلسطينيون بمناسبة يوم الأرض 31\اذار ، وخلت الساحة الأردنية من مسيرات مماثلة رغم القرب الجغرافي والديمغرافي لفلسطين، في وقت حملت فيه أحزاب أردنية "الأجواء السياسية والاقتصادية، ووضع الحريات في
تقدمت كتلة الإصلاح النيابية -التي تضم 14 نائبا منهم 10 أعضاء من حزب جبهة العمل الإسلامي الأردني- بمقترح مشروع قانون انتخاب، في خطوة وصفتها الناطقة باسم الكتلة، ديما طهبوب "بمحاولة للنهوض بمجلس النواب؛ بسبب حالة الاستياء العام من أداء المجلس". ويأتي هذا المقترح بعد أن توسعت أزمة الثقة بين المواطن
بإعلان المملكة الأردنية الأربعاء الماضي الموافقة على الطلب الذي أرسلته إسرائيل بتسمية أمير ويبرود سفيرا لها، تطوي عمان صفحة جفاء دبلوماسي دام أشهرا مع إسرائيل؛ على خلفية مقتل مواطنين أردنيين على يد حارس أمن في سفارة اسرائيل بعمان في تموز/ يوليو 2017. جفاء دبلوماسي، ارتفعت وتيرته أواخر السنة الماضية













































