- الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، تسير الخميس، القافلة الحادية عشرة من المساعدات الإنسانية إلى الجمهورية اللبنانية
- القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، تسقط خمسة صواريخ قادمة من إيران استهدفت أراضي المملكة، فجر الخميس
- إلقاء القبض على شخص أقدم على طعن فتاة حتى الموت في العاصمة عمّان، وفق ما أفادت به مديرية الأمن العام.
- استشهاد 3 فلسطينيين، بينهم طفلان، وإصابة آخرون، الخميس، بقصف إسرائيلي استهدف مناطق عدة في قطاع غزة
- هجوم إيراني استهدف مبنى تابعا لإحدى الشركات الصينية شمال الكويت، ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإلحاق أضرار مادية جسيمة بالمبنى
- بدء تأثير كتلة هوائية حارة على الأردن اعتبارا من اليوم الخميس، ما يؤدي إلى ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة، على أن تبلغ الكتلة ذروة تأثيرها السبت
د. أمجد الفاهوم
تُجسّد معركة الكرامة التي وقعت في الحادي والعشرين من آذار عام 1968 لحظةً فارقة في التاريخ العربي الحديث، إذ لم تكن مجرّد مواجهة عسكرية محدودة، بل تحوّلت إلى حدث تأسيسي أعاد صياغة الوعي الجمعي للأردنيين، ورسّخ في وجدانهم معنى الكرامة بوصفها خيارًا لا يُساوَم عليه. ففي تلك اللحظة التاريخية، واجه الجيش
البيان الحكومي الأخير حول مسار الدين العام يقدّم قراءة واقعية لأرقام تبدو في ظاهرها مرتفعة، لكنها تخفي وراءها تفاصيل تستحق التأمل. فارتفاع الدين إلى نحو 46.8 مليار دينار، أي بزيادة قدرها 2.7 مليار، لا يعني بالضرورة أن الحكومة الأكثر اقتراضاً كما يروَّج، إذ تشير البيانات إلى أن ما يقارب 58% من هذه
لم يعد التعليم اليوم مجرد عملية تلقين أو نقل للمعلومات، بل أصبح مشروعاً متكاملاً لإعداد الإنسان لعالم سريع التغيّر قائم على المعرفة والابتكار. في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة وتنامي سوق العمل العالمي، تبرز الحاجة إلى التركيز على مهارات التعليم والتعلم التي تشكّل أساس النجاح الفردي والجماعي،
لم تصل جامعة هارفارد إلى مكانتها العالمية صدفة، بل سارت على طريق طويل بدأ برؤية واضحة وانتهى بأن تصبح أشبه بمصنع للأفكار ومختبراً لتغيير الاقتصادات. فمنذ بداياتها لم تكتفِ بأن تكون مؤسسة تمنح الشهادات، بل وضعت نصب عينيها أن تكون حاضنة للمعرفة التي تفتح آفاقاً جديدة وتخلق صناعات من العدم. ولذلك، لم
لا يبني القادة العظماء شركات ناجحة فحسب، بل يصنعون فرقًا تنمو معهم وتزدهر. فالمؤسسة، مهما امتلكت من موارد مالية أو تقنيات متطورة، تبقى قوة فريقها البشري هي المحرك الحقيقي لاستمرار النجاح. وفي عالم سريع التغير، لم يعد بناء فريق عمل متميز خيارًا إضافيًا يمكن الاستغناء عنه، بل أصبح ضرورة استراتيجية
تعيش الأسواق الأردنية اليوم حالة معقدة تتأرجح بين الجمود السياسي الإقليمي ومحاولات الانفتاح على أسواق الجوار. فالتجار والمستثمرون يترقبون عودة العراق وسوريا بكامل طاقاتهما الاقتصادية، باعتبارهما رئة طبيعية للاقتصاد الأردني وممرًا حيويًا للسلع والخدمات. غير أن هذا الأمل يظل هشًا، لأن أي توتر جديد قد













































