4% من إنفاق الأسرة.. على التدخين
أشارت نتائج مسح نفقات ودخل الأسرة الذي أجرته دائرة الإحصاءات العامة في عام 2008 إلى أن إنفاق الأسر على التبغ والسجائر بلغ 352.3 مليون دينار أردني سنوياً أي ما نسبته 4.0% من مجموع الإنفاق السنوي للأسر الذي يبلغ 8516.5 دينار أردني، بينما تنفق الأسر على الخدمات الصحية ما نسبة 1.9% من مجموع الإنفاق السنوي للأسر وبنسبة 0.9 % على الثقافة والتربية والرياضة.
ويتباين توزيع نسبة الإنفاق على التدخين حسب المحافظة، إذ بلغ الإنفاق الأعلى في محافظة العقبة بنسبة 5.6% تلتها محافظات البلقاء والزرقاء و مادبا (5.4%، 5.3%، و5.0% على التوالي)، في حين سجلت محافظة العاصمة أقل نسبة إنفاق على التدخين حيث بلغت 3.2%.
ومن الملاحظ أنه كلما زاد حجم الأسرة ارتفعت نسبة الإنفاق للفرد على التدخين، فالأسر التي يتراوح حجمها 1-2 فرد كانت نسبة الإنفاق بين أفرادها على التدخين 2.2% وترتفع هذه النسبة إلى 3.7% للأسرة التي بلغ حجمها3-4 فرد وسجلت أعلى نسبة إنفاق للأفراد أو الأسر التي يزيد حجمها عن 15 فرد لتبلغ 6.4%.
وبينت النتائج أن الأسرة الأردنية تنفق 0.93 دينارا على التدخين يومياً بينما كان الإنفاق على الخدمات الصحية 0.44 ديناراً يومياً و0.21 دينارا على الثقافة والتربية والرياضة و1.20 ديناراًً على التعليم.
ومن الملاحظ أن إنفاق الأسر التي كان رب الأسرة فيها متعطل قد بلغ 349.9 ديناراً سنوياً أي ما نسبته 4.4% من الإنفاق السنوي مقارنة مع الأسر التي كان أرباب الأسر فيها من المشتغلين حيث بلغت 331.1 ديناراً سنوياً في المتوسط أي ما نسبته 3.9% من المجموع الكلي الإنفاق.
وعلى الرغم من أن المدخن يتحمل أعباء مالية نتيجة شراء علبة السجائر إلا أن مسح نفقات ودخل الأسرة قد أظهر أن هناك ارتفاع في نسبة الإنفاق على التدخين بين الأسر ذات الدخل المحدود، حيث ارتفعت النسبة من 3.3% للذين يقل إنفاقها عن 1800 ديناراً سنوياً لتصل الذروة إلى 5.7% للأسر التي تتراوح فئة إنفاقها بين 3600-4200 ديناراً أردنياً وتأخذ هذه النسبة في الانخفاض التدريجي لتصل إلى أقل قيمة لها في فئة الإنفاق للأسرة التي تزيد عن 14000بنسبة 2.3%.
وقد أعلنت منظمة الصحة العالمية الحادي والثلاثين من أيار من كل عام ليكون اليوم العالمي لمكافحة التدخين. ويهدف هذا الإعلان بشكل رئيسي إلى الحد من الوفيات الناتجة عن هذه الآفة. وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن التدخين يتسبب في وفاة 5 ملايين شخص سنوياً أي بمعدل فرد كل 7 ثواني.
كما أن الأمراض المرتبطة بالتدخين مسؤولة عن وفاة من كل عشر وفيات بين البالغين. وقد أشارت الدراسات أنه بحلول عام 2020 سيكون المعدل 7 من كل 10 وفيات بسبب التدخين.
والتزاما بقانون الصحة العامة ، فقد أقر مجلس الوزراء الأردني منع التدخين منعا باتاً في الوزارات والدوائر والهيئات الرسمية والأهلية والأماكن العامة اعتبارا من 25أيار 2010 وفرض عقوبات بحق المخالفين لهذا القرار.











































