في الشرق الأوسط لا يمتلك أفقر 50% سوى 0.6% من إجمالي الثروة، بينما يستحوذ أغنى 1% على 42.56% منها
إحصاءات إقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
• عدد المليارديرات: 106
• إجمالي ثروة المليارديرات حتى 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2025: 401,900,000,000 دولار أمريكي
• الزيادة الإجمالية في ثروة المليارديرات منذ 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2024: 120,537,687,682 دولار أمريكي
• نسبة الزيادة الحقيقية في ثروة المليارديرات (بعد احتساب التضخم) منذ عام 2024: 43%
• الزيادة في عدد المليارديرات: 19
• يمتلك مليارديرات المنطقة ثروة تفوق ما يمتلكه 56% من السكان، أي ما يعادل 337,979,072 شخصاً مجتمعين
• في المتوسط، يستطيع الملياردير الواحد شراء 2,987 طناً من الذهب بثروته
• في المتوسط، يمتلك الفرد من أغنى 1% في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ثروة تزيد بنحو 6,758 مرة عن ثروة الفرد من أفقر 50%
• لا يمتلك أفقر 50% سوى 0.6% من إجمالي الثروة، بينما يستحوذ أغنى 1% على 42.56% منها
ارتفعت ثروات أصحاب المليارات عالميًا بأكثر من 16% خلال عام 2025 لتصل إلى 18.3 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى في التاريخ.
الزيادة السنوية في ثروات المليارديرات (2.5 تريليون دولار) تعادل تقريبًا إجمالي ثروة النصف الأفقر من سكان العالم.
أصحاب المليارات أكثر احتمالًا بـ 4000 مرة لتولي مناصب سياسية مقارنة بالأشخاص العاديين.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يمتلك 106 مليارديرات ثروة تفوق ما يمتلكه 56% من سكان المنطقة مجتمعين.
ارتفعت ثروات أصحاب المليارات خلال عام 2025 بمعدل يفوق ثلاثة أضعاف سرعة نموها في السنوات السابقة، لتبلغ أعلى مستوياتها على الإطلاق، وهو تطوّر يثير مخاطر لامساواة سياسية كبيرة، وفقًا لتقرير منظمة أوكسفام
وقد بات تولّي أصحاب المليارات مناصب سياسية أكثر احتمالًا بما يعادل أربعة آلاف ضعف مقارنة بالأشخاص العاديين
وفق تقرير جديد صادر عن منظمة أوكسفام اليوم مع افتتاح المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، فقد ارتفعت ثروات أصحاب المليارات بأكثر من 16 بالمئة في عام 2025، أي بمعدل يزيد ثلاث مرات عن متوسط السنوات الخمس الماضية، لتصل إلى 18.3 تريليون دولار، وهو أعلى مستوى في التاريخ.
وارتفعت ثروات أصحاب المليارات بنسبة 81 بالمئة منذ عام 2020، في وقت لا يحصل فيه ربع البشر على ما يكفي من غذاء بطريقة منتظمة، فيما يعيش ما يقرب من نصفهم في حالة فقر.
ويحمل التقرير عنوان "مقاومة حكم الأثرياء: حماية الحرية من سطوة أصحاب المليارات"، ويحلّل آليّة سعي الأثرياء إلى تأمين النفوذ السياسي الذي يتيح لهم صياغة قواعد اقتصاداتنا ومجتمعاتنا بما يخدم مصالحهم الخاصة وعلى حساب حقوق الناس وحرياتهم في مختلف أنحاء العالم.
ويتزامن تنامي ثروات أصحاب المليارات مع اعتماد إدارة ترامب في الولايات المتحدة أجندة مؤيدة للأثرياء. فقد خفّضت الضرائب المفروضة على أصحاب الثروات الطائلة، وقوّضت الجهود العالمية الرامية إلى فرض الضرائب على الشركات الكبيرة، وألغت محاولات معالجة سلطة الاحتكار، وأسهمت في نمو الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ما وفّر مكاسب واسعة للمستثمرين/ات الأثرياء حول العالم.
لقد وجّهت رئاسة ترامب إشارة تحذيرية واضحة إلى باقي بلدان العالم بشأن سلطة أصحاب الثراء الفاحش. وبحسب تقرير منظمة أوكسفام، فإنّ هذه الظاهرة لا تقتصر على الولايات المتحدة وحدها، إذ تُظهر أنّ تصاعد الأوليغارشية يقوّض المجتمعات على نطاق عالمي.
ويخلص هذا التقرير إلى ما يلي:
- ارتفعت الثروة الجماعية لأصحاب المليارات العام الماضي بمقدار 2.5 تريليون دولار، أي ما يقرب من إجمالي الثروة التي يملكها النصف الأفقر من البشر، أي ما يعادل4.1 مليار شخص.
- للمرّة الأولى في التاريخ، تجاوز عدد أصحاب المليارات 3,000 العام الماضي، فيما أصبح أغناهم، إيلون ماسك، أول من تخطّى حاجز نصف تريليون دولار.
- أصحاب المليارات هم أكثر احتمالًا بأربعة آلاف ضعف لتولّي مناصب سياسية مقارنة بالأشخاص العاديين.
- تكفي الزيادة البالغة 2.5 تريليون دولار في ثروات أصحاب المليارات للقضاء على الفقر المدقع 26 مرّة.
في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، يمتلك 106 مليارديرات ثروة تفوق ما يمتلكه 56 في المئة من سكان المنطقة، مع ظهور 19 مليارديراً جديداً في عام 2025. حيث يستحوذ هؤلاء مجتمعين على نحو 43 في المئة من إجمالي ثروة المنطقة، أي أكثر مما يمتلكه 337,979,072 شخصاً مجتمعين.
وبالمتوسط، يمكن لملياردير واحد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا شراء 2,987 طناً من الذهب بثروته. في حين لا يمتلك أفقر 50% سوى 0.6% من إجمالي الثروة في المنطقة كلها.
وقال المدير التنفيذي لمنظمة أوكسفام، أميتاب بيهار: "إنّ اتساع الفجوة بين الأثرياء وبقية الناس يخلق في الوقت نفسه عجزًا سياسيًا بالغ الخطورة ولا يُقبَل استمراره".
وتقدّر منظمة أوكسفام أنّ احتمال تولّي أصحاب المليارات مناصب سياسية بات أكثر احتمالًا بما يعادل أربعة آلاف ضعف مقارنة بالمواطنين/ات العاديين/ات. وقد كشف مسح القيم العالمية الذي شمل 66 بلدًا أنّ حوالي نصف المشاركين/ات يرون أنّ الأثرياء غالبًا ما يشترون نتائج الانتخابات في بلدانهم.
وقال بيهار إنّ: "الحكومات تتخذ خيارات خاطئة لإرضاء النخبة وللدفاع عن الثروة، فيما تقمع حقوق الناس وغضب شعوبها إزاء واقع باتت فيه الحياة غير ميسورة ولا تُحتمل".
ويُترَك مليارات البشر ليواجهوا وحيدين معاناة يمكن تجنّبها - من فقر وجوع وموت - تفضي إلى أمراض قابلة للوقاية بسبب تحيّز النظام ضدّهم. وعلى الصعيد العالمي، يواجه ربع البشر انعدام الأمن الغذائي، ويضطرون بانتظام إلى التخلّي عن تناول وجبات.
كما توقّف معدل الحدّ من الفقر عند مستويات تقارب ما كانت عليه في عام 2019، ليعود الفقر المدقع إلى الارتفاع مجددًا في أفريقيا. وقد أدّت القرارات السياسية التي اتخذتها الحكومات حول العالم العام الماضي، بخفض ميزانيات المساعدات، إلى تأثير مباشر على الأشخاص الذين يعيشون في حالة فقر، وقد تؤدي إلى أكثر من 14 مليون وفاة إضافية بحلول عام 2030.
وتتراجع الحريات المدنية والحقوق السياسية وتتعرّض للقمع؛ فقد كان عام 2024 العام التاسع عشر على التوالي من التراجع العالمي، قيّدت فيه ربع بلدان العالم حرية التعبير. وفي العام الماضي، شهد العالم أكثر من 142 احتجاجًا كبيرًا مناهضًا للحكومات في 68 بلدًا، وقد قابلتها السلطات في غالب الأحيان بالعنف.
وقال بيهار: "يؤدّي الفقر الاقتصادي إلى الجوع، أما الفقر السياسي فيُفضي إلى الغضب". وأضاف أنّ "احتمالات التراجع الديمقراطي، مثل تآكل سيادة القانون أو تقويض الانتخابات، تزيد سبع مرات في البلدان التي تشهد مستويات عالية من اللامساواة. وقال: "لا يستطيع أي بلد أن يتحمّل التراخي؛ فسرعة تفاقم اللامساواة الاقتصادية والسياسية في تقويض حقوق الناس وأمنهم مرعبة حقًا".
من جهة أخرى، تسمح الحكومات لأصحاب الثراء الفاحش بالهيمنة على وسائل الإعلام وشركات التواصل الاجتماعي؛ إذ يمتلك أصحاب المليارات أكثر من نصف أكبر شركات الإعلام في العالم، وجميع شركات التواصل الاجتماعي الرئيسية.
ويشير تقرير منظمة أوكسفام إلى شراء جيف بيزوس لصحيفة واشنطن بوست، وإيلون ماسك لمنصّة تويتر/إكس، وباتريك سون-شيونغ لصحيفة لوس أنجلوس تايمز، فضلًا عن استحواذ تكتل من أصحاب المليارات على حصص كبيرة في مجلة الإيكونوميست. وفي فرنسا، يسيطر الملياردير اليميني المتطرّف فينسنت بولوريه الآن على قناة CNews، بعد أن أعاد تسميتها لتصبح معادلًا فرنسيًا لقناة فوكس نيوز. أما في المملكة المتحدة، فتسيطر أربع عائلات ذات ثراء فاحش على ثلاثة أرباع تداول الصحف.
كما يشير التقرير إلى أدلة تفيد بأنّ 27 بالمئة فقط من كبار المحرّرين عالميًا هم من النساء، ولا ينتمي منهم سوى 23 بالمئة فقط إلى مجموعات معرّضة للتمييز العرقي. وقد أدّى ذلك إلى تهميش أصواتهم، فيما يسود في أغلب الأحيان وصم الأقليات مثل المهاجرين/ات والأشخاص الملوّنين، وتحميلهم المسؤولية، وإسكات المنتقدين/ات.
وقد استخدمت السلطات في كينيا منصّة إكس لتعقب الأشخاص الذين ينتقدون الحكومة ومعاقبتهم، بل وحتى لاختطافهم وتعذيبهم. وفي المقابل، أظهرت دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا الأمريكية أنّ معدلات خطاب الكراهية ارتفعت بنحو 500 بالمئة خلال الأشهر التي تلت استحواذ إيلون ماسك على منصّة إكس.
وقال بيهار: "إنّ مجتمعاتنا قد باتت اليوم أكثر سمّية بالفعل، لكن ليس دائمًا للأسباب التي تُروى لنا. فالنفوذ المفرط الذي يمارسه أصحاب الثراء الفاحش على سياسيينا واقتصاداتنا ووسائل إعلامنا قد عمّق اللامساواة وأبعدنا كثيرًا عن مسار معالجة الفقر. لذا ينبغي على الحكومات أن تُصغي إلى احتياجات الناس في قضايا مثل الرعاية الصحّية النوعية، والعمل بشأن تغيّر المناخ، والعدالة الضريبية".











































