- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي
شهدت أسواق المؤسسة الاستهلاكية العسكرية في منطقة طارق، صباح اليوم الخميس، اكتظاظاً كبيراً وطوابير انتظار طويلة من المواطنين، مع بدء بيع زيت الزيتون التونسي، كما تم الإعلان عنه مسبقاً.
ويأتي هذا الإقبال الكبير في ظل إعلان المؤسسة عن طرح عبوة زيت الزيتون التونسي سعة 5 لترات بسعر 21 ديناراً، وهو سعر موحد في كل من المؤسسة الاستهلاكية العسكرية والمدنية، بهدف توفير هذه المادة الأساسية بسعر مناسب ومتاح للجميع.
وتوافد المواطنون منذ ساعات الصباح الأولى إلى فروع المؤسسة لشراء الزيت، في مشهد يعكس حجم الطلب على هذه المادة الغذائية المهمة، خاصة مع اقتراب موسم الشتاء وارتفاع أسعار الزيت محلياً.
بدوره أوضح ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، المهندس جمال عمرو، أن انعكاسات ارتفاع أسعار الزيوت النباتية على السوق المحلي الأردني ستبدأ بالظهور خلال أسبوعين تقريبًا، بعد نفاد الكميات المتوفرة حاليًا لدى التجار.
وأضاف عمرو، في تصريح هاتفي خلال نشرة الظهيرة على راديو البلد، أن الأسعار العالمية للزيوت النباتية شهدت ارتفاعات ملحوظة منذ شهر تموز، لكنها كانت محدودة نسبيًا ولم تؤثر على المستهلك المحلي بسبب قدرة المستوردين والمصنعين وتجار الجملة على امتصاص الفارق السعري.
ولفت إلى أن الارتفاعات الكبيرة بدأت منذ شهر أيلول نتيجة انخفاض المحاصيل في أوكرانيا وروسيا، بالإضافة إلى تقييد الإمدادات عبر البحر الأسود، لا سيما في ميناء أوديسا الذي عمل بنسبة 20% فقط من طاقته.
وأشار إلى أن زيت الزيتون الأردني المحلي لم يتأثر بهذه الارتفاعات العالمية، حيث إن استيراد زيت الزيتون ممنوع منذ نحو 8–10 سنوات، مشيرًا إلى أن أسعار الزيتون المستورد قد تكون أقل من المحلي، لكنها تأتي بكميات صغيرة.
وحول التوقعات المستقبلية، أكد عمرو أن أسعار الزيوت النباتية قد تستقر عند مستوياتها المرتفعة حاليًا، إلا أنه من غير المتوقع حدوث انخفاض ملموس قبل بداية موسم الحصاد الجديد في سبتمبر، نظرًا لانخفاض الإمدادات وارتفاع الطلب العالمي، خاصة من الهند.














































