“ ارحمونا" حملة ضد بناء المفاعل النووي في المفرق

“ ارحمونا" حملة ضد بناء المفاعل النووي في المفرق
الرابط المختصر

طالبت الحملة الشعبية لإيقاف بناء المفاعل النووي في الأردن/ المفرق بفتح تحقيق نيابي وقانوني وشعبي حول نية الحكومة إقامة المفاعل النووي في المفرق، وقالت الحملة في بيان صادر الاحد ان المفاعل لا يستوفي شرط دراسة التقييم البيئي.

ودعت الحملة كافة الجهات ذات العلاقة بالبيئة في المملكة للوقوف في وجه بناء المفاعل النووي في الأردن/ المفرق.

نص البيان:

ارحمــــــــــونا

(الحملة الشعبية لإيقاف بناء المفاعل النووي في الأردن/ المفرق)

من اجل وطنك .... أبنائك.....حياتك

احتجاجاً على مخاطر البرنامج النووي الأردني، وعلى نية الحكومة إنشاء المفاعل في منطقة المفرق، ومن أجل حماية الوطن والمواطن الأردني من مخاطر إقامته، والأثر السلبي على حياة المواطن بيئياً وصحياً، ومنعاً لاستنزاف مقدرات الأردن المائية والاقتصادية، لتبرير إقامة المفاعل، وبأنه يهدف إلى تلبية احتياجات المملكة المتزايدة من الطاقة الكهربائية، لهو تبرير غير دقيق وغير مقنع بكل الاتجاهات، ففي الوقت الذي رفضته دول العالم ها نحن نبدأ به، وعلى الرغم انه يجب أن نبدأ من حيث انتهى العلم عند الآخرين، خاصة إن الحلول التكنولوجية المتوفرة لتوليد الطاقة المتجددة (الشمس الرياح) تشكل خيارا مستقلا بحد ذاته، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أنها تجمع بين قلة التكلفة اقتصاديا وآمنة الاستخدام والقدرة على تلبية كل احتياجات المملكة من الطاقة. إن البدائل لوقف القنبلة الموقوتة (المفاعل) ولمنع الكارثة البيئية تتمثل بالطاقة المتجددة (شمس ورياح) واستخدام الصخر الزيتي والتي تشكل مصدر جيد وامن لتوليد الطاقة، كذلك فإننا نؤمن بمقدرة الأردنيين على التعامل مع مختلف

مناحي الحياة العلمية والتكنولوجيا المتطورة ودخول العصر الحديث، ولما يمكن للأردنيين أن يفعلوا في مسيرة بناء بلدهم، باستخدام الطاقة البديلة،وها هم الخبراء والعلماء يقدمون التقارير ضد استخدام الطاقة النووية، فإننا وكما جميع دول العالم، نقوم باستقاء العبر لكارثة فوكوشيما اليابانية التي ما زالت في أذهاننا، إثر الزلزال العنيف.

إننا نوجه النداء ونطالب بفتح تحقيق نيابي وقانوني وشعبي حول نية الحكومة إقامة المفاعل النووي الذي لا يستوفي شرط دراسة التقييم البيئي، وندعو كافة الجهات ذات العلاقة بالبيئة في المملكة للوقوف في وجه بناء المفاعل النووي في الأردن/ المفرق، لما له من تداعيات خطيرة على البيئة ومستقبل أبنائنا.

إن المفاعل النووي مقبرة المواطن والوطن، وسرطان العصر الحديث، و85 % من الأردن صحراء تصلح لاستغلال طاقة الشمس، المفاعل سيكلف الوطن 10 مليار دينار، بينما يكلف بطاقة الرياح 1 مليار دينار ويعطي نفس الطاقة، والمفاعل النووي سيشغله الفرنسيون بينما مراوح الطاقة المتجددة سيشغلها الأردنيون.

كونوا مع حملتنا لأننا مع مستقبل بلدنا وأطفالنا