- الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ تُعْلِنُ، صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ الِاقْتِرَاعِ لِانْتِخَابَاتِ اتِّحَادِ الطَّلَبَةِ
- وُزَرَاءُ خَارِجِيَّةِ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَتِسْعِ دُوَلٍ أُخْرَى، يُدِينُونَ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ اعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ المُتَجَدِّدَةَ عَلَى «أُسْطُولِ الصُّمُودِ العَالَمِيِّ»
- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، تَضْبُطُ الِاثْنَيْنِ، كَمِّيَّةً مِنَ المُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ غَيْرِ المُجَازَةِ وَالمُقَلَّدَةِ، تُرَوَّجُ عَبْرَ صَفْحَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ
- قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تَعْتَقِلُ، فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ، طِفْلًا، خِلَالَ اقْتِحَامِهَا بَلْدَةَ سِلْوَادَ، شَمَالَ شَرْقِيِّ رَامَ اللهِ
- وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ تُفِيدُ بِمَقْتَلِ ثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ خَمْسَةٍ آخَرِينَ، مِنْ جَرَّاءِ إِطْلَاقِ نَارٍ عَشْوَائِيٍّ اسْتَهْدَفَ مُارَّةً فِي مَرْكَزِ أَبْنُوبَ بِمُحَافَظَةِ أَسْيُوطَ جَنُوبِيَّ مِصْرَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُغْبَرًّا وَمُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
يحدث في البيضا
جال ممثلو وسائل الاعلام في منطقة البيضا مستهلين زيارتهم الى مكتبة شمس البيضا التي تحتضن مشروع الاعلام الرقمي الجديد، واطلعوا على هموم وقضايا اهل المنطقة في لقاء مفتوح في جمعية البيضا بحضور رئيس الجمعية عطا الله العمارين، ومختار
البيضا عيد شتيان العمارين، سعيد محمد العمارين، الذين تحدثوا عن احتياجات البلدة الخدماتية.
وفي مخيم العمارين التقى الاعلاميون مع زياد حمزة، وأبو صخر العمارين، ومحمود العمارين، وأبو جبرين العمارين الذين تحثوا عن السياحة الطبيعية ومشكلاتها في البيضا .
يحدث في البيضا.
في مكتبة شمس البيضا، ينهمك زياد ابن العشر سنوات بالامساك بـ "التريبوت" أو "ستاند"، فيما تحمل عليا (12) سنة الكاميرا الحديثة، باحثة عن "كادر" مناسب، ويجلس "ماهر" الى جهاز الحاسوب "يمنتج" أفلام بلدته، في الوقت الذي يصر فيه موسى على إجراء حوار مع "نائب مدير سير شرطة البترا"، وتكتب عائشة النصوص الصوتية المرافقة لخمسة أفلام أنجزها متدربو البيضا.
نوار، ختمة، عيد، نعمة، عفاف، وأخرون أنضموا للتدريب في ورشة الاعلام الرقمي الجديد، وأحتفوا بدخول "الانترنت" الى قرية البيضا للمرة الأولى بدعم من "أمنية".
تتراوح أعمار المتدربين الأساسسين من 14( إلى 20 عاماً) يتدربون على استخدام الاعلام الرقمي الجديد، بكاميرات التصوير، يتبادلون أحلامهم، ويناقشون أفكارهم.. ويصنعون اعلامهم الخاص مما تقع عليه أبصارهم من مشاهد في المناطق المحيطة بهم في بلدتهم البيضا، وما ترنو أنفسهم إلى رؤيته في المستقبل، تمهيدا لنشر أفلامهم على شبكة الإنترنت. وتهدف الورشة ـ ببساطة ـ إتاحة فرصة للشباب للتعبير اعلاميا عما يتيحه عالمهم الآن، وفتح نوافذ أحلامهم ورؤاهم على بوابة المستقبل الرقمية.
ويأمل القائمون على المشروع إتاحة الفرصة أمام الشباب لتسجيل واقعهم وأن يشعروا بالتمكين من أسباب القوة ليس لتسجيل وجودهم فحسب، بل لتحديد شكله أيضا من خلال تشجيع التفاهم والتعاون بين الثقافات بواسطة التكنولوجيا، وأتاحة الفرصة لشباب وشابات البيضا كي يتألقوا بأفلامهم وإعلامهم.
5 أفلام تحكي عنا.
أنجز المشاركون بالورشة التدريبية "الإعلام الجديد" خمسة أفلام قصيرة، ناقشت قضايا أساسية في منطقة البيضا، طرحوا فيها اراء الناس، وألتقوا أصحاب القرار، وأحسوا بسعادة كبيرة أنهم تمكنوا من طرح قضاياهم في خمسة أفلام حملت أفكارهم، وصوروها ومنتجوها بأنفسهم، وهي:
غياب الانترنت عن القرية، مشكلة المواصلات وصعوبتها، مشكلة العيادة الصحية وعدم وجود طبيب بشكل دائم، قضايا التعليم في البيضا، والسياحة في البيضا.
وستعرض الافلام الخمسة في منتصف ايار المقبل بحضور صناعها، والمشاركين فيها، وسكان المنطقة، فضلا عن دعوة الجهات الرسمية في البترا، كذلك سيتم عرض فيلم (تنجزه الرواد للمرئيات والصوتيات) يوثق حكاية المشروع ومراحل انجازه.
ولا تزال الورشة تواصل أعمالها للشهر الثالث على التوالي، في منطقة البيضا/ وادي موسى بهدف تدريب شباب وفتيان البلدة على استخدام التقنيات الحديثة في الإعلام الرقمي بالمشروع الذين إستجابوا لطلب الإنضمام للمشروع تم إعطاءهم تدريبات بالصحافة وأسلوب البحث الاستقصائي، والتدريب التقني على استخدام الكاميرا ليقوموا بتسجيل الأحداث عليها. كما تم إنشاء موقع الكتروني بعنوان (حياة البيضا)، ويجري حاليا تدريبهم على انشاء مدونات خاصة بهم يتم تحميل الفيديوهات عليها، يمكن الدخول ومشاهدة المدونات عبر صفحة موقع حياة البيضا الرئيسية بعد الانتهاء من الأفلام.
وسيتم تغذية الموقع بأفلام الشباب والتدوينات التي ستعرض لكل المستجدات في المنطقة، وتصوير وبث كل ما يصورونه من أفلام تعرض لأحداث جديدة، او توثق لطبيعة المنطقة.
بدأ المشاركون بالتدريب الفعلي من منتصف شباط 2009 في الورشة التدريبية حول الإعلام الجديد للشهر الثالث على التوالي، في منطقة البيضا/ وادي موسى بهدف تدريب شباب وفتيان البلدة على استخدام التقنيات الحديثة في الإعلام الرقمي، والتي تنظمها الرواد للصوتيات والمرئيات بالتعاون مع مؤسسة رواد التنمية وبدعم من منظمة مجلس البحوث والتبادل الدولي ''آيركس'' التي تنفذ مشروع الإعلام الجديد وتموله الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
ويعمل البرنامج التدريبي للورشة التي بدأت منتصف شباط الماضي وتستمر حتى نهاية أيار المقبل على تدريب 20 شاب وشابة ممن (تتراوح أعمارهم ما بين 14 إلى 22 عاماً) على استخدام الإعلام الرقمي الجديد، بكاميرات التصوير، عبر تدريبهم على المهارات الأساسية لاستخدام الإعلام الرقمي الجديد، ومساهمتهم به عبر تحفيز المهارات الذاتية والمهارات الاجتماعية التي تساعد الشباب والشابات على المشاركة في تنمية مجتمعهم عبر وسائط الإعلام الرقمية، وتفيعل التدريب (من شاب إلى شاب) من خلال الاستفادة من شباب "مؤسسة رواد التنمية" الذين تدربوا على صناعة الأفلام في الورشة.
وأشتمل التدريب الذي يقام أيام الخميس والجمعة والسبت من كل أسبوع في مكتبة "شمس البيضا" على كيفية كتابة القصة الإخبارية، والتقرير الصحفي، التدريب على إعداد التقرير المصور وتحديد موضوعه وأماكن التصوير، التدريب على التصوير بواسطة كاميرا الفيديو، التدريب على المونتاج والصوت، فضلاً عن التدريب على استخدام المدونات والمواقع الإلكترونية، وتصميم المدونات الشخصية وتغذيتها بالتقارير المكتوبة والمصورة على المدونات والمواقع الالكترونية.
وسيصار إلى تقديم عروض للأفلام الشبابية المنجزة في مدينتي البتراء، وعمان، فضلاً عن نشر التقارير والقصص والأفلام على المدونات والمواقع الإلكترونية إضافة لنشرها على الموقع الإلكتروني للمشروع. كما سينجز فيلم توثيقي عن المشروع تعده الرواد للصوتيات والمرئيات يوثق للمشروع من بدايته حتى ختامه.
(من شاب الى طفل).
كما سيتم استدامة نواة تدريبية (من شاب الى طفل)، ليتم ايصال ما تعلمه الشباب الى أكبر مجموعة من الاطفال/ الاجيال المتعاقبة من خلال التزام طلبة الجامعات المتدربين من ابناء قرية البيضا بالعمل التطوعي لاربع ساعات اسبوعيا نظير تقديم المنح الجامعية لهم من مؤسسة (رواد التنمية). يكون من ضمنها نشاط اعلامي تثقيفي تدريبي شهري لاطفال وشباب المنطقة من خلال نواة (من شاب الى طفل) لينقل الخبرات الاعلامية التي تدرب عليها لأجيال اخرى.
يشار أنه تم اختيار منطقة "البيضا" (286كم) جنوبي العاصمة عمان، بجوار البتراء الصغيرة التي بناها الأنباط كمحطة لراحة القوافل التجارية، لحاجة البلدة لوسيلة إعلامية تعرف الناس عليها وعلى سكانها ومشكلاتهم، وفي الوقت نفسه تعمل على تمكين شبابها وأطفالها من التعرف على الإعلام الرقمي الجديد من جهة، والتعبير عن أنفسهم من جهة ثانية، وتقديم قضايا وجماليات منطقة "البيضا".
لماذا منطقة البيضا.
بعد ان قمنا بجولات ميدانية مختلفة لمناطق عدة في المملكة، بحثا عن منطقة تحتاج أكثر من غيرها لوسيلة اعلامية تعرف الناس عليها وعلى سكانها ومشكلاتهم، وفي الوقت نفسه تعمل على تمكين شبابها واطفالها من التعرف على الاعلام الرقمي الجديد، من جهة، والتعبير عن أنفسهم من جهة ثانية، فتعرفنا على مكتبة "شمس البيضا"، التي افتتحتها "رواد التنمية" في البيضا، بعد نجاحها بالمساهمة في التغيير الايجابي والفاعل، في منطقة جبل النظيف، فارتأت نقل تجربتها لأماكن أخرى في الأردن.
ويعد مشروع البيضا أحدث مشاريع "رواد"، وهو عبارة عن مشروع مكتبي للأطفال في منطقة البيضا (286كم) جنوبي العاصمة عمان، بهدف مساعدة الأطفال على التعلم، وتوفير فرص عمل للكبار.
تبعد قرية البيضا 12 كم عن وادي موسى.. وهي قرية زراعية، بجوار البتراء الصغيرة التي بناها الأنباط كمحطة لراحة القوافل التجارية.
يستفيد حاليا من "مكتبة شمس البيضا" الأطفال ممن هم على مقاعد الدراسة (فيها مدرستين)، ومنهم من تسرب من المدرسة، والذين نآمل أن تصبح "مكتبة شمس الجبل" مكانا يتعلمون فيه القراءة، ويستعيدون رغبتهم على مواصلة التعليم، فضلا عن خصيص قاعة للكمبيوتر وتوفر كاميرات التصوير وأجهزة كمبيوتر خاصة للمونتاج.












































