- الجَامِعَةُ الأُرْدُنِيَّةُ تُعْلِنُ، صَبَاحَ الثُّلَاثَاءِ، عَنْ بَدْءِ عَمَلِيَّةِ الِاقْتِرَاعِ لِانْتِخَابَاتِ اتِّحَادِ الطَّلَبَةِ
- وُزَرَاءُ خَارِجِيَّةِ المَمْلَكَةِ الأُرْدُنِيَّةِ الهَاشِمِيَّةِ وَتِسْعِ دُوَلٍ أُخْرَى، يُدِينُونَ بِأَشَدِّ العِبَارَاتِ اعْتِدَاءَاتِ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ المُتَجَدِّدَةَ عَلَى «أُسْطُولِ الصُّمُودِ العَالَمِيِّ»
- المُؤَسَّسَةُ العَامَّةُ لِلْغِذَاءِ وَالدَّوَاءِ، تَضْبُطُ الِاثْنَيْنِ، كَمِّيَّةً مِنَ المُسْتَحْضَرَاتِ التَّجْمِيلِيَّةِ غَيْرِ المُجَازَةِ وَالمُقَلَّدَةِ، تُرَوَّجُ عَبْرَ صَفْحَةٍ إِلِكْتُرُونِيَّةٍ
- قُوَّاتُ الِاحْتِلَالِ الإِسْرَائِيلِيِّ تَعْتَقِلُ، فَجْرَ الثُّلَاثَاءِ، طِفْلًا، خِلَالَ اقْتِحَامِهَا بَلْدَةَ سِلْوَادَ، شَمَالَ شَرْقِيِّ رَامَ اللهِ
- وَسَائِلُ إِعْلَامٍ مِصْرِيَّةٌ تُفِيدُ بِمَقْتَلِ ثَمَانِيَةِ أَشْخَاصٍ وَإِصَابَةِ خَمْسَةٍ آخَرِينَ، مِنْ جَرَّاءِ إِطْلَاقِ نَارٍ عَشْوَائِيٍّ اسْتَهْدَفَ مُارَّةً فِي مَرْكَزِ أَبْنُوبَ بِمُحَافَظَةِ أَسْيُوطَ جَنُوبِيَّ مِصْرَ
- يَكُونُ الطَّقْسُ مُغْبَرًّا وَمُعْتَدِلَ الحَرَارَةِ فِي أَغْلَبِ المَنَاطِقِ، وَحَارًّا نِسْبِيًّا فِي الأَغْوَارِ وَالبَحْرِ المَيِّتِ وَالعَقَبَةِ
بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة في الجامعة الأردنية..وسط انتقادات لحالة الحريات
أعلنت الجامعة الأردنية ، صباح الثلاثاء، عن بدء عملية الاقتراع لانتخابات اتحاد الطلبة .
وبحسب تعليمات الاتحاد والأسس الداخلية الناظمة للعملية الانتخابية، يتكون اتحاد الطلبة من أعضاء منتخبين وفق نظام الانتخاب السري الحر، إلى جانب عدد من الأعضاء الذين يتم تعيينهم؛ لتمثيل الطالبات وذوي الاحتياجات الخاصة والطلبة الدوليين، بما يضمن توسيع قاعدة المشاركة وتمثيل مختلف فئات الطلبة داخل المجلس.
ويهدف الاتحاد إلى تمثيل الطلبة أمام إدارة الجامعة وتبني قضاياهم بما ينسجم مع أهداف الجامعة وتشريعاتها، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الجسم الطلابي وإدارة الجامعة، ودعم الأنشطة الأكاديمية والثقافية والاجتماعية والرياضية والتطوعية، وترسيخ قيم الحوار واحترام الرأي الآخر ونبذ العصبيات والنعرات المختلفة.
وتُجرى الانتخابات على مستويين: الأول على مستوى الكليات وفق نظام القوائم النسبية المغلقة، والثاني على مستوى الجامعة بواقع 14 مقعدًا مخصصًا وفقًا للقوائم الجامعية، ضمن آلية انتخابية تهدف إلى تحقيق العدالة في التمثيل الطلابي.
وبلغ عدد المرشحين على مستوى القوائم الجامعية 14 مرشحًا، فيما بلغ عدد المرشحين على مستوى الكليات 459 مرشحًا، ليصل إجمالي عدد المرشحين إلى 473، منهم 360 طالبًا و113 طالبة.
كما بلغ عدد القوائم المرشحة على مستوى الجامعة أربع قوائم، استكملت إحداها إجراءات الترشح، فيما لم تستكمل ثلاث قوائم متطلبات الترشح. وعلى مستوى الكليات، بلغ عدد القوائم المرشحة 132 قائمة، استكملت منها 112 قائمة إجراءات الترشح، مقابل 20 قائمة لم تستكمل الشروط المطلوبة.
ويشارك في العملية الانتخابية 54,306 طلاب يحق لهم الاقتراع، من بينهم 48,207 طلاب من الجنسية الأردنية و6,099 من جنسيات أخرى، منهم 34,648 طالبة و19,658 طالبًا، فيما خصصت الجامعة 59 صندوق اقتراع لإنجاز العملية الانتخابية.
وأكدت الجامعة حرصها على توفير بيئة انتخابية نزيهة وشفافة تكفل حرية الاختيار للطلبة، مع اتخاذ الترتيبات اللازمة؛ لضمان سير العملية الانتخابية بسلاسة، بما في ذلك تمكين الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من المشاركة في الاقتراع.
بدوره اعتبر منسق الحملة الوطنية لأجل حقوق الطلبة “ذبحتونا” الدكتور فاخر دعاس أن انتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية هذا العام تعكس حالة من التراجع في الحياة الديمقراطية داخل الجامعات، منتقدًا التعديلات الأخيرة على تعليمات الاتحاد، والتي سمحت بتعيين ما يصل إلى 18% من أعضاء الاتحاد من قبل عمداء الكليات.
وقال دعاس إن المشهد الانتخابي هذا العام يفتقر للحيوية والزخم المعتاد، مشيرًا إلى غياب التغطية الإعلامية والاهتمام الطلابي مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس – بحسب وصفه – “هزالة” الواقع السياسي الطلابي وضعف الثقة بالعملية الانتخابية.
وأوضح أن مقاطعة عدد من الكتل الطلابية جاءت كرسالة احتجاج على التعديلات الجديدة، معتبرًا أنها أفقدت الاتحاد قيمته ودوره الحقيقي في تمثيل الطلبة، كما أضعفت المشاركة السياسية داخل الحرم الجامعي.
وانتقد دعاس توجه إدارات الجامعات للتعامل مع الانتخابات الطلابية باعتبارها عبئًا، مشيرًا إلى أن بعض الإدارات تسعى لتقليص دور القوى الطلابية وتقليل تأثيرها في القرارات الجامعية.
كما دعا إلى إعادة النظر في نظام الانتخابات، بما يشمل إلغاء التعيين داخل الاتحاد، والعودة إلى الانتخابات السنوية بدل نظام العامين، إلى جانب تعديل أنظمة التأديب ومنح مساحة أوسع للحريات والعمل الطلابي.
وأكد دعاس أن تمثيل الطالبات وذوي الإعاقة يمكن تحقيقه عبر آليات انتخابية ديمقراطية، وليس من خلال التعيين، مشددًا على أن إصلاح الحياة السياسية الطلابية يحتاج إلى إرادة حقيقية من إدارات الجامعات.
كما أكد عضو قائمة “التجديد العربية” راكان الطباع أن مقاطعة عدد من القوى الطلابية لانتخابات اتحاد طلبة الجامعة الأردنية جاءت احتجاجًا على التعديلات الأخيرة التي أدخلت نظام التعيين إلى الاتحاد، معتبرًا أن الخطوة تمس جوهر التمثيل الديمقراطي داخل الجامعة.
وقال الطباع إن إدخال نسبة من الأعضاء بالتعيين “ينتقص من حق الطلبة في اختيار ممثليهم بحرية كاملة”، موضحًا أن المقاطعة ليست انسحابًا من العمل الطلابي بل “موقف دفاعي عن الحركة الطلابية”.
وأشار إلى أن الطلبة سيشاركون في التصويت رغم وجود مقاعد “لم يختاروها”، ما يضعف شرعية التمثيل داخل الاتحاد، داعيًا إلى التراجع عن التعيينات وفتح حوار جاد مع مختلف القوى الطلابية باعتبارها شريكًا في الحياة الجامعية.
وأضاف أن المشكلة لا تتعلق فقط بالتعليمات الجديدة، بل بما وصفه بـ”مناخ أوسع يقيّد العمل الطلابي ويضعف استقلاليته”، مؤكدًا أن الحريات الطلابية والتنظيم داخل الجامعة يجب أن تكون جزءًا أساسيًا من الحياة الجامعية.
كما شدد الطباع على أن تمثيل الطلبة يجب أن يعتمد على قدرة الشخص على التعبير عن الطلبة والدفاع عن قضاياهم، وليس فقط على التفوق الأكاديمي، منتقدًا آلية اختيار الطلبة المعيّنين من قبل عمداء الكليات.
وختم بالتأكيد أن الطلبة “أصحاب حق وليسوا مجرد أرقام في مشهد انتخابي”، مطالبًا بإعادة النظر بالتعليمات الأخيرة وإطلاق حوار لإعادة صياغة تشريعات اتحاد الطلبة والعمل الطلابي داخل الجامعة.












































