- مؤسسة الغذاء والدواء تؤكد أنها فعّلت قرارا يقضي بعدم صرف المضادات الحيوية إلا بوصفة طبية
- ممثل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن، يتوقع ارتفاع الطلب على المواد الغذائية نهاية الأسبوع الحالي، بالتزامن مع دخول أول أيام شهر رمضان وصرف الرواتب
- حمزة الطوباسي، يؤدي اليوم الاثنين، اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب، بعد شغور مقعد النائب محمد الجراح
- مدير عام المؤسسة الاستهلاكية العسكرية يقول أن الأسواق الرئيسية في المدن الكبرى ستعمل يوميا من الساعة التاسعة صباحا وحتى ساعات متأخرة من الليل خلال رمضان دون انقطاع، مع التوسع في منظومة بطاقات الخصومات
- إصابة فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، في بلدة الرام، شماليّ القدس المحتلة
- المتحدث باسم الجيش الإندونيسي، يقول الاثنين، إن جاكرتا تجهز ألف عسكري لنشر محتمل في غزة بحلول أوائل نيسان
- في الحالة الجوية يطرأ ارتفاع على درجات الحرارة، الاثنين، لتسجل أعلى من معدلاتها العامة لمثل هذا الوقت من السنة بحوالي (10-9) درجات مئوية، ويسود طقس دافئ بوجه عام
ويكيليكس: ترحيب إيجابي بتقرير الحريات الدينية لعام 2009
تناولت برقية نشرها موقع ويكيليكس بداية الشهر الجاري رد الفعل الإيجابي الذي استقبل به تقرير الحريات الدينية الدولي لعام 2009، مشيرة إلى تراجع انتهاكات الحريات الدينية مجملا خلال الفترة المشمولة بالتقرير.
ولفتت البرقية البرقية الصادرة عن السفارة الأمريكية في عمان في تشرين الثاني 2009، إلى وسائل الإعلام إلى حد كبير على الجوائز الممنوحة لجهود الأردن التي يبذلها في الحوار بين الأديان وعلى الجوانب الإيجابية للتقرير على الرغم من أن العديد من المقالات تطرقت إلى القيود المفروضة على الحريات الدينية، وفقا لما جاء في البرقية.
ونقلت عن بعض الجهات المسيحية تفضيلهم بأن يركز التقرير أكثر على التعليم لأنهم يعتقدون أن الشباب الأردني أصبح أقل تسامحاً واعتدالاً. ويعتقدون أن الحكومة لم تكن راغبة أو غير قادرة على معالجة إشكالية المناهج والمدرسين "المتعصبين".
وأوضحت البرقية أن السفارة قامت بالاتصال بمجموعة من الطوائف المسيحية والبهائيين الذين عبروا عن سرورهم بمضمون التقرير ويعتقدون أنه يسلط الضوء بدقة على وضع الحريات الدينية في الأردن.
وأضافت "وفي حين أقر كثيرون بأن تقرير عام 2009 لم يقدم أي شيء "جديد" إلا أنهم وافقوا على أن السنة الماضية كانت "هادئة" من حيث انتهاكات مجمل الحريات الدينية مع حوادث قليلة جداً من حالات الردة والمضايقات الرسمية أو إغلاق كنائس، كما كان هناك توافق واسع حول العديد من مشاكل الحريات الدينية المذكورة في التقرير مثل تطبيق الشريعة الإسلامية وعدم الاعتراف ببعض الكنائس وبديانات أخرى.
وأشارت البرقية إلى أن السفارة تحاول "التصدي للتمييز القانوني القائم مثل صعوبات في الحصول على الوثائق الرسمية للجماعات الدينية غير المعترف بها، وإلغاء الديانة على بطاقات الهوية الوطنية، وتشجيع الحكومة لتحويل مبادرات الحوار بين الأديان إلى شراكات ملموسة بين الأديان على مستوى المجتمع المحلي، إضافة إلى مناقشة الحاجة إلى إصلاح مستمر في التعليم والتركيز على المناهج المحتملة وطرق التدريس غير الضارة.
للاطلاع على نص البرقية باللغة الانجليزية: هنا
وللاطلاع على النص العربي ضمن مشروع "عمان نت" و"حبر دوت كوم" لترجمة برقيات ويكيليكس











































